فاكهة صحية (آيستوك)

عند الإصابة بنزلات البرد أو اضطرابات المعدة أو حالات العدوى البسيطة، يفقد كثيرون شهيتهم للطعام، غير أن اختيار أطعمة خفيفة وغنية بالسوائل والعناصر الغذائية يمكن أن يسرّع عملية التعافي. وتُعد الفواكه من الخيارات الأساسية في هذه المرحلة، لما توفره من ترطيب وطاقة ودعم لجهاز المناعة.

ووفقاً لموقع «VeryWellHealth» الصحي، هناك ست فواكه يمكن أن تساعد الجسم على استعادة عافيته وتحسين الشعور العام أثناء المرض. ويأتي التوت بأنواعه في مقدمتها، نظراً لغناه بمضادات الأكسدة ومركبات الأنثوسيانين التي تقلل الالتهابات وتحمي الخلايا، إلى جانب احتوائه على الكيرسيتين الذي قد يخفف أعراض نزلات البرد.

ويُعد البطيخ خياراً مثالياً للترطيب بسبب محتواه العالي من الماء، خصوصاً في حالات الحمى أو اضطرابات الجهاز الهضمي، إذ يساعد على تعويض السوائل المفقودة. كما تبرز الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون والغريب فروت لدورها في تعزيز المناعة بفضل غناها بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي قد تسرّع التعافي وتخفف أعراض الزكام.

ويحتل الأفوكادو مكانة مهمة لاحتوائه على دهون صحية تساهم في تقليل الالتهاب ودعم المناعة، فضلاً عن قوامه الطري الذي يجعله مناسباً لمن يعانون من التهاب الحلق أو مشاكل في المعدة. أما الموز، فيُعد من أسهل الفواكه هضماً، ويتميز بغناه بالبوتاسيوم والكربوهيدرات، ما يجعله مناسباً في حالات الإسهال أو القيء.

ورغم كونه مشروباً أكثر منه فاكهة صلبة، يُعتبر ماء جوز الهند مصدراً طبيعياً للإلكتروليتات، مثل البوتاسيوم والصوديوم، ويساعد على الوقاية من الجفاف أو علاجه في الحالات الخفيفة، إضافة إلى منح الجسم طاقة خفيفة عند الشعور بالإرهاق.

وينصح خبراء الصحة بتجنب الأطعمة الدسمة والمقلية والسكريات الزائدة والكافيين والكحول أثناء المرض، لأنها قد تُبطئ التعافي وتزيد من تهيّج الجهاز الهضمي. وتبقى الفاكهة، عند اختيارها بكميات معتدلة، عنصراً أساسياً في دعم الجسم وتسريع الشفاء وتحسين الإحساس العام خلال فترة المرض.

البحث