فطر شيتاكي

يُعرف فطر شيتاكي بنكهته الغنية والفريدة، كما أنه غني بالفيتامينات والمعادن والألياف، ويُعتبر إضافة صحية للوجبات اليومية. وقد أظهرت الدراسات أن تناول هذا الفطر بانتظام يُساهم في دعم الصحة العامة بعدة طرق:

الحماية من السرطان
تحتوي مركبات فطر شيتاكي، بما في ذلك عديدات السكاريد، على خصائص قد تساعد في منع نمو بعض الأورام مثل الساركوما وسرطان القولون وسرطان الجلد، من خلال تعزيز استجابة الجهاز المناعي. ورغم ذلك، لا يُعد الفطر علاجاً للسرطان ويجب عدم استخدامه بديلاً عن العلاجات الطبية التقليدية.

تعزيز جهاز المناعة
تناول من 5 إلى 10 حبات من فطر شيتاكي يومياً لمدة أربعة أسابيع قد يحسّن استجابة المناعة، حيث يرفع مستويات الغلوبولين المناعي أ (IgA) ويقلل من مستويات البروتين التفاعلي سي (CRP) المرتبط بالالتهاب.

دعم صحة القلب
الفطر يحتوي على المغنيسيوم والألياف القابلة للذوبان ومركب إريتادينين، والتي تساعد في ضبط ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، ما يُسهم في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية.

تنظيم مستويات السكر في الدم
تعمل مركبات الفطر مثل الألياف والسكريات المتعددة على دعم توازن سكر الدم وتقليل مقاومة الأنسولين، مما يساعد في السيطرة على ارتفاع السكر بعد الوجبات، دون أن يُعتبر علاجاً لمرض السكري.

تحسين صحة الأمعاء
تغذي عديدات السكاريد البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتساعد الألياف على تسهيل حركة الطعام ومنع الإمساك، بينما تقلل بعض المركبات الالتهابات وتحسن صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

تعزيز قوة العظام
يحتوي فطر شيتاكي على فيتامين د2 الذي يدعم بناء العظام، خاصة عند دمجه مع الكالسيوم والأشعة فوق البنفسجية، رغم أن د2 أقل فاعلية من فيتامين د3.

مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر
بفضل مضادات الأكسدة والمركبات المغذية فيه، يساهم فطر شيتاكي في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، مما يدعم الصحة العامة ويُرتبط ببطء علامات الشيخوخة.

البحث