تستعد شركة أبل لإطلاق تحديث iOS 27 في سبتمبر المقبل، بالتزامن مع طرح هواتف آيفون 18 برو، آيفون 18 برو ماكس، وآيفون 18 فولد. ويعد هذا التحديث خطوة مهمة تتجاوز مجرد تحسين المساعد الصوتي سيري، إذ يركز على تعزيز عمر البطارية وأداء النظام بشكل عام.
بحسب تقارير، تعمل أبل هذا العام على إعادة كتابة أجزاء من النظام لتحسين الأداء العام وتقليل العمليات الخلفية غير الضرورية التي تؤثر سلبًا على استهلاك الطاقة. ويهدف التحديث لمعالجة مشكلة استنزاف البطارية التي أشار إليها بعض المستخدمين في الإصدارات السابقة، وفق تقرير نشره موقع phonearena واطلعت عليه العربية Business.
واحدة من أبرز التحسينات تتعلق بإدارة مهام الذكاء الاصطناعي عبر محرك المعالجة العصبية Neural Engine. فمن المتوقع أن يوزع النظام مهام الذكاء الاصطناعي بشكل أذكى، بحيث لا تعمل بكامل طاقتها دفعة واحدة، بل تدريجيًا حسب حرارة الجهاز وحالة البطارية، مما يقلل من الاستهلاك المفاجئ للطاقة.
كما تعتزم أبل تعديل آلية إعادة الفهرسة التي تتم عادة خلال أول 48 ساعة بعد التحديث، وهي العملية التي غالبًا ما تسبب ارتفاع حرارة الجهاز وانخفاض سريع في شحن البطارية. وسيتم توزيع هذه العملية على فترة زمنية أطول للحفاظ على استقرار الأداء.
على صعيد سيري، يتوقع أن يحصل المساعد الصوتي على تحديث جذري يجعله أقرب إلى روبوتات الدردشة المتقدمة مثل ChatGPT وGemini، عبر دمج نموذج ذكاء اصطناعي ضخم يوفر استجابات أكثر دقة ويعزز قدراته على تنفيذ المهام المعقدة اليومية.
أما من ناحية العتاد، فتشير التسريبات إلى أن هواتف 2026 ستأتي بأكبر بطاريات في تاريخ آيفون. فمن المتوقع أن تصل سعة بطارية آيفون 18 برو إلى حوالي 4,252 مللي أمبير/ساعة، بزيادة تقارب 19% مقارنة بالجيل السابق، بينما قد يتجاوز آيفون 18 برو ماكس حاجز 5,000 مللي أمبير/ساعة لأول مرة.
وبالنسبة للهاتف القابل للطي آيفون 18 فولد، فتشير التوقعات إلى بطارية بسعة تتراوح بين 5,500 و5,800 مللي أمبير/ساعة، وربما تعتمد على تصميم مزدوج الخلايا نظرًا لطبيعته القابلة للطي.
مع الجمع بين تحسينات برمجية تقلل الهدر ورفع فعلي لسعات البطاريات، يبدو أن أبل تهدف لمعالجة واحدة من أكثر القضايا حساسية لدى مستخدميها: عمر البطارية. وإذا صدقت التوقعات، فقد يشهد عام 2026 أكبر قفزة في أداء بطارية آيفون منذ سنوات.