يُشكّل الالتزام بنظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية أحد الأسس المدعومة علميًا لتعزيز صحة الجهاز المناعي والحدّ من خطر الإصابة بالأمراض. ورغم ما يتمتّع به الثوم من خصائص مضادة للالتهابات تُسهم في مقاومة العدوى، تشير مصادر صحية، من بينها موقع «هيلث»، إلى وجود أطعمة أخرى قد تكون أكثر فاعلية في دعم المناعة وتقويتها.
- الحمضيات
تأتي الحمضيات، مثل البرتقال والجريب فروت والليمون، في صدارة الأطعمة الداعمة للمناعة، بفضل غناها بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، وعلى رأسها فيتامين «سي». وتُسهم هذه المركّبات النباتية في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف. وقد أظهرت دراسات علمية أن الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة تساعد على خفض خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد، فيما يعزّز فيتامين «سي» إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تؤدي دورًا محوريًا في الدفاع عن الجسم. - الفلفل الحلو
يتميّز الفلفل الحلو باحتوائه على نسب مرتفعة من فيتامين «سي»، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات الضرورية لدعم الجهاز المناعي. كما يُعدّ الفلفل الأحمر مصدرًا لمركّب «بيتا كاروتين»، أحد أشكال فيتامين «أ» المعروف بدوره في تعزيز المناعة. ويحتوي كذلك على «الليكوبين»، وهو صباغ نباتي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات. - الزبادي
يُعدّ الزبادي من الأغذية الغنية بـ«البروبيوتيك»، وهي بكتيريا نافعة تسهم في الحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي. وتساعد هذه الكائنات الحية الدقيقة على تحسين الهضم والحدّ من اضطرابات الأمعاء، إضافة إلى دورها المحتمل في تعزيز وظائف الجهاز المناعي. ويُعدّ الجهاز الهضمي موطنًا لعدد كبير من الخلايا المناعية، ما يجعل التوازن الصحي للبكتيريا فيه عاملًا مهمًا في دعم المناعة. - الخضراوات الورقية
تشمل الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والسلق، مصادر غنيّة بفيتامينات «أ» و«سي» و«كي»، فضلًا عن احتوائها على مضادات الأكسدة والألياف. وتعمل هذه العناصر على تقليل الالتهابات وتعزيز الاستجابة المناعية، فيما تساهم الألياف في دعم صحة الأمعاء، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على كفاءة الجهاز المناعي. - الأسماك الدهنية
يلعب النظام الغذائي الغني بالأسماك الدهنية دورًا مهمًا في دعم المناعة. وتُعدّ أنواع مثل السلمون والماكريل مصادر أساسية لأحماض «أوميغا – 3» الدهنية، التي تُسهم في الحفاظ على سلامة الخلايا وتقليل الالتهابات. كما تساعد هذه الدهون الصحية الجسم على مقاومة العدوى وتسريع التعافي، وقد تساهم أيضًا في تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعي على حدّ سواء.