أكد مدرب نيوكاسل يونايتد، إيدي هاو، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تراجع نتائج فريقه، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لقيادة «ماغبايز» للخروج من عثرته، مشدداً على أنه لن يتردد في الرحيل إذا شعر بعكس ذلك.
وتلقى نيوكاسل خسارته الثالثة توالياً، السبت، أمام برنتفورد بنتيجة 2-3، بعدما كان قد سقط أمام ليفربول 1-4 ومانشستر سيتي 1-3، في حين لم يحقق سوى فوز واحد في آخر ثماني مباريات خاضها في مختلف المسابقات.
وقال هاو، خلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين قبل مواجهة مضيفه توتنهام، الثلاثاء، ضمن منافسات المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز: «لا أعتقد أن الأداء كان سيئاً للغاية. من الناحية الإحصائية، ما زلنا فريقاً قوياً في كل مباراة، لكن النتائج بالتأكيد لم تعكس ذلك. الجدول كان صعباً للغاية».
ويحتل نيوكاسل المركز الثاني عشر في جدول الترتيب برصيد 33 نقطة، بفارق 10 نقاط عن وست هام يونايتد، صاحب المركز الثامن عشر أول مراكز الهبوط.
ورغم السلسلة السلبية، شدد المدرب البالغ 48 عاماً على أنه لا يزال يشعر «في قرارة نفسه» بأنه الرجل المناسب لهذه المرحلة، قائلاً: «هذه الشرارة الداخلية ليست شيئاً أقيّمه يومياً، بل هي إحساس يراودني. وطالما هذا الشعور موجود، سأبذل أقصى ما لدي كل يوم لتحقيق النجاح».
وتولى هاو تدريب نيوكاسل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، بعد فترة قصيرة من استحواذ صندوق سعودي على النادي، في وقت كان الفريق يصارع من أجل البقاء في الدوري الممتاز. ومنذ ذلك الحين، نجح في إعادة نيوكاسل إلى دوري أبطال أوروبا، والتتويج بكأس الرابطة عام 2025، محققاً أول لقب محلي للنادي منذ 70 عاماً.
وأضاف هاو: «لو لم أكن أؤمن بأنني الشخص المناسب، لكنت تنحيت وسمحت لشخص آخر بتولي المهمة».
ويعيش نيوكاسل واحدة من أصعب فتراته منذ وصول هاو إلى ملعب «سانت جيمس بارك»، إلا أن المدرب يرى أن «الأوضاع يمكن أن تتغير بسرعة كبيرة»، رغم صيف مضطرب شهد رحيل المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك إلى ليفربول بعد إضرابه عن التدريبات، والتعاقد مع مهاجمين جديدين هما الكونغولي الديمقراطي يوان ويسا، والألماني نيك فولتيماده، اللذان ما زالا بحاجة إلى وقت للتأقلم.
كما عانى الفريق من موجة إصابات مؤثرة، كان آخرها إصابة قائده البرازيلي برونو غيمارايش، وجويلينتون، إضافة إلى المهاجم أنتوني غوردون، ما زاد من تعقيد مهمة الجهاز الفني في الفترة الحالية.