بعد عام من مفاجأتها الجميع بوصولها إلى دور الـ16 في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بوصفها «خاسرة محظوظة»، عادت اللاعبة الألمانية إيفا ليس إلى ملبورن هذه المرة مفعمة بالثقة والإصرار على تحقيق نتائج أفضل.
وقبل مواجهتها الرومانية سورانا كريستيا في الدور الأول يوم الثلاثاء المقبل، قالت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً: «أشعر بأنني على ما يرام هنا، ولا أستطيع الانتظار لبدء البطولة».
ولم يكن طريقها إلى دور الـ16 في العام الماضي سهلاً؛ إذ بدأت خارج الدور الرئيسي ولم تتأهل مباشرة، إلا أنها استفادت من انسحاب لاعبة أخرى وحققت ثلاثة انتصارات مفاجئة، ما منحها دفعة قوية لموسم ناجح أنهت خلاله العام في المركز 39 عالمياً، ورقم واحد على صعيد ألمانيا.
وعلى أمل تكرار نفس الانطلاقة، سافرت ليس إلى أستراليا مع عائلتها قبل أسبوع من عيد الميلاد، مؤكدة أن اختيارها للإقامة الطويلة هناك جاء بهدف التكيف مع الطقس وفرق التوقيت، وهو ما ساعدها على تجنب المشاكل الصحية التي عادةً ما تعانيها في الشتاء البارد والرطب في هامبورغ بسبب مرضها المناعي الذاتي الروماتيزمي. وقالت: «للأسف، جهاز المناعة لدي ضعيف جداً، ولا أتحمل الطقس البارد، والرطب».
وعن تحضيراتها لهذه البطولة، أوضحت: «كانت المرة الأولى التي لم أواجه فيها أي مشكلات خلال تحضيراتي»، مشيرة إلى شعورها بالإيجابية والاستقرار النفسي قبل المنافسة.
الآن، عليها تحويل هذا الشعور الجيد إلى أداء على الملعب، حيث تنتظرها تحديات كبيرة للدفاع عن نقاطها في التصنيف العالمي بعد نجاحها العام الماضي. ومع ذلك، تبدو ليس غير مضغوطة، مؤكدة: «أحاول التركيز على العملية، وألا أنظر إلى النقاط كثيراً».
وفي 2026، تطمح ليس إلى تثبيت موقعها بين لاعبات النخبة، وربما دخول قائمة أفضل 32 لاعبة لتأمين تصنيف مستقر في البطولات الكبرى، مشيرة إلى أن «عدم اليقين الذي كان موجوداً مع بداية العام الماضي تلاشى»، وأنها اليوم أكثر ثقة في قدراتها على المنافسة بقوة في الغراند سلام.