ألمح الملياردير الأميركي إيلون ماسك إلى ميزة قادمة على منصة “إكس” تهدف إلى وسم الصور المعدّلة بعلامة تحذيرية تشير إلى أنها تم تعديلها، في خطوة قد تضع الشبكة الاجتماعية في صف المنصات التي تحاول مواجهة مشكلة المحتوى المضلل والمحرّف.
وجاء التلميح عبر منشور مقتضب لماسك كتب فيه عبارة: “Edited visuals warning”، أثناء إعادة نشره إعلانًا من حساب DogeDesigner، المعروف بتسريب أو الترويج لميزات جديدة داخل المنصة.
حتى الآن، لم تكشف “إكس” عن تفاصيل واضحة حول آلية تصنيف الصور المعدّلة، أو ما إذا كانت تشمل التعديلات التقليدية مثل Photoshop أم تقتصر على المحتوى المعدّل أو المنشأ بالذكاء الاصطناعي. وأشار DogeDesigner إلى أن الميزة قد تجعل من الصعب على وسائل الإعلام نشر محتوى مضلل، لكنها لم توضح كيفية عملها تقنيًا.
ويذكّر هذا التوجه بسياسات منصة “تويتر” السابقة قبل استحواذ ماسك عليها، والتي كانت تضع تسميات على الوسائط المضللة أو المعدّلة بدلًا من حذفها، لكنها شملت أشكالًا متنوعة من التلاعب بالصور والفيديوهات والصوتيات.
ومع تزايد تحديات الذكاء الاصطناعي التوليدي، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت “إكس” ستتبع السياسة القديمة أو ستقدم إطارًا جديدًا للتحقق من الصور المعدّلة. وتجدر الإشارة إلى أن التطبيق الحالي لسياسة منع نشر الوسائط غير الأصلية يوصف بالضعف، كما ظهر مؤخرًا في قضايا تداول صور مزيفة وعارية دون موافقة أصحابها.
وقد أظهرت تجارب منصات أخرى مثل ميتا صعوبة وضع علامات دقيقة، بعد أن وسمت صورًا حقيقية عن طريق الخطأ بأنها “صُنعت بالذكاء الاصطناعي”، نتيجة استخدام أدوات تحرير بسيطة مثل القص أو إزالة عناصر من الصورة.
اليوم، تعمل جهات دولية مثل تحالف C2PA على وضع معايير للتحقق من مصدر وسلامة المحتوى الرقمي، بدعم شركات كبرى مثل مايكروسوفت وبي بي سي وأدوبي وسوني وOpenAI، بينما لم تُدرج “إكس” بعد ضمن أعضاء هذا التحالف.