لا تزال الظروف الإنسانية والصحية صعبة للغاية في قطاع غزة، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول 2025، وسط استمرار الخروقات والتضييقات الإسرائيلية.
وتواصل الجهات الحكومية في غزة، إلى جانب المنظمات الإنسانية والأممية، التحذير من صعوبة الحياة التي يواجهها السكان.
وأوضحت وزارة الصحة في غزة أن المستشفيات العاملة المتبقية تكافح من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات، لتصبح بمثابة محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون مصيراً مجهولاً.
وأضافت الوزارة في بيانها أن آثار ما أسمته «الإبادة الصحية» تركت تأثيرات كارثية على النظام الصحي، ما جعل استمرار تقديم الرعاية الصحية يوميًا يشكل تحديًا كبيرًا أمام جهود التعافي واستعادة الخدمات التخصصية، مشيرة إلى أن المخزون من الأدوية والمستهلكات الطبية أصبح شبه معدوم، حيث بلغ رصيد 46% من قائمة الأدوية الأساسية صفرًا، و66% من المستهلكات الطبية صفرًا، و84% من المواد المخبرية وبنوك الدم صفرًا أيضًا، ما جعل أبسط المسكنات رفاهية لا يستطيع الكثيرون الحصول عليها في ظل هذه الأزمة.