من البرلمان العراقي

أجل البرلمان العراقي اليوم (الأحد) جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للمرة الثانية على التوالي، رغم توفر مؤشرات على إمكانية تأمين النصاب القانوني. وكان مجلس النواب قد قرر الأسبوع الماضي تأجيل الجلسة المخصصة للانتخاب، في وقت يتنافس فيه 19 مرشحاً نالوا موافقة البرلمان والمحكمة الاتحادية العليا، بعد استيفائهم شروط الترشيح المنصوص عليها في الدستور العراقي.

وتتمحور المنافسة بين مرشحين رئيسيين هما فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني ونزار أميدي مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

عقبات سياسية في طريق التصويت

تعتبر مصادر سياسية عراقية أن عملية التصويت ستواجه العديد من العقبات، بسبب عدم التوصل إلى توافق بين الأحزاب والكتل الكردية، بالإضافة إلى تباين مواقف الكتل الأخرى في البرلمان حول دعم أي من المرشحين. هذه الانقسامات قد تؤدي إلى تمديد العملية، خاصة أن الجلسة تتطلب تحقيق نصاب الثلثين من أصل 329 نائباً.

خروج المبعوث الأمريكي وتأثيره على المشهد السياسي العراقي

في تطور آخر، أفادت مصادر مطلعة بأن مارك سافايا، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق، قد غادر منصبه. هذا التغيير يأتي في وقت حساس، حيث كان سافايا قد فشل في منع نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي السابق، من ترشيح نفسه لمنصب رئيس الحكومة المقبل، رغم تحذيرات ترامب من هذه الخطوة في وقت سابق.

وتشير مصادر أخرى إلى أن توم براك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، قد يتولى مسؤولية العراق في وزارة الخارجية الأمريكية.

المالكي يصر على احترام السيادة العراقية

من جانبه، شدد نوري المالكي، المرشح لمنصب رئيس الحكومة، على أن اختيار الحكومة العراقية وقياداتها هو شأن وطني يجب أن يُحترم، مؤكدًا أن بغداد تحترم خيارات الآخرين، رغم التوترات المتزايدة في المشهد السياسي.

البحث