سرطان البروستات

التهاب البروستاتا هو التهاب يصيب غدة البروستاتا، التي تقع أسفل المثانة وأمام المستقيم، ويمر الإحليل (الأنبوب الذي ينقل البول والسائل المنوي) عبر مركزها. وفقًا لتقرير منشور في دورية «كليفلاند كلينيك»، يؤدي الالتهاب إلى تورّم الأنسجة داخل البروستاتا وحولها، مما يسبب الألم والتهيّج. بعض أنواع الالتهاب تنتج عن التهابات المسالك البولية أو العدوى البكتيرية، بينما قد يكون لبعض الحالات سبب غير واضح، وقد يساهم التوتر والصحة النفسية في تفاقم الأعراض.

ارتباط التوتر بالتهاب البروستاتا
بحسب دراسة نشرتها جامعة «هارفارد»، جمع باحثون في ميشيغان بيانات من 703 رجال ضمن «دراسة صحة الرجال في فلينت»، شملت مقابلات حول تاريخهم الصحي ونمط حياتهم، بما في ذلك التوتر والصحة النفسية. وأظهرت النتائج أن سوء الصحة النفسية، وارتفاع مستويات التوتر، وغياب الدعم الاجتماعي يرتبط تاريخياً بالإصابة بالتهاب البروستاتا.

دراسات أخرى أظهرت أن الرجال الذين تعرضوا لضغوط كبيرة في العمل أو المنزل كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن التهاب البروستاتا بمقدار 1.2 إلى 1.5 مرة مقارنة بالرجال الأقل توتراً. كما تبين أن التوتر يزيد من شدة الألم؛ فقد أظهرت مقابلات مع رجال بعد تشخيصهم أن من شعروا بمستويات أعلى من التوتر خلال الأشهر الستة الأولى بعد التشخيص كانوا يعانون من ألم أشد بعد عام مقارنة بالآخرين، ما يشير إلى أهمية دمج إدارة التوتر ضمن العلاج.

أهمية النشاط البدني
يساهم النشاط البدني المنتظم في تعزيز صحة البروستاتا والوقاية من الالتهابات، وتحسين الدورة الدموية في منطقة الحوض، كما يساعد في تخفيف التوتر الذي قد يزيد الأعراض سوءًا. من الأنشطة المفيدة:

المشي السريع: يُنصح بالمشي نحو 30 دقيقة يوميًا لتحسين وظيفة البروستاتا وتقليل الالتهاب.

ركوب الدراجة الثابتة والسباحة: تعزّز الدورة الدموية في منطقة الحوض وتحسن الصحة العامة.

اليوغا: تساعد على تقليل التوتر وتحسين المرونة، مع التركيز على وضعيات مثل الجسر (Setu Bandhasana)، الكوبرا (Bhujangasana)، ووضعية الطفل (Balasana) لإرخاء أسفل الظهر ومنطقة الحوض.

تمارين الإطالة الموجّهة لمنطقة الحوض: مثل تدوير الوركين والانحناءات الجانبية لتخفيف الضغط على البروستاتا وتحسين المرونة.

البحث