أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل ستة «مسلحين» في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد اشتباكات قال إنها وقعت بالقرب من قواته.
وكان الجيش قد أفاد، في بيان صدر الثلاثاء، بمقتل «مسلحين» اثنين في جنوب القطاع، خلال اشتباك تخلّله قصف بالدبابات وضربات جوية. وذكر البيان أن القوات رصدت المسلحين قرب مواقعها في غرب رفح، فاستهدفتهم الدبابات، مشيراً إلى استمرار عمليات التمشيط بحثاً عن آخرين.
وفي بيان منفصل، قال الجيش، الأربعاء، إنه «بعد عمليات البحث التي أُجريت في المنطقة، تبيّن أن القوات قضت على جميع المسلحين الستة خلال تبادل إطلاق النار»، معتبراً أن وجودهم قرب القوات الإسرائيلية وما تلاه من أحداث يُشكّل «انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار».
وفي السياق، أفاد مصدر أمني في غزة، مساء الثلاثاء، بأن القوات الإسرائيلية «فتحت النار غرب مدينة رفح».
وكانت الهدنة بين إسرائيل و«حماس» قد دخلت حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، منهيةً نحو عامين من الحرب. وبموجب الاتفاق، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى مواقع خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر».
وتقع مدينة رفح خلف هذا الخط وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، في حين تبقى المناطق الواقعة وراء «الخط الأصفر» تحت سيطرة «حماس».
وبحسب وزارة الصحة في غزة، قُتل 165 طفلاً في ضربات إسرائيلية منذ بدء سريان الهدنة. كما أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، مقتل ما لا يقل عن 100 طفل في غارات جوية وأعمال عنف في غزة خلال الفترة نفسها.
وأوضحت الأمم المتحدة، نقلاً عن «اليونيسف»، أن الضحايا هم 60 صبياً و40 فتاة، قُتلوا في «قصف جوي وغارات بمسيّرات، بما فيها الانتحارية، وقصف بالدبابات، وإطلاق ذخيرة حيّة»، مرجّحةً أن تكون الحصيلة الفعلية أعلى.
ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، قُتل منذ بدء الهدنة ما لا يقل عن 449 فلسطينياً، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة جنود خلال الفترة نفسها.