أعلنت وزارة الدفاع السورية، الخميس، أن وحدات من الجيش تسلّمت قاعدة التنف العسكرية عقب مغادرة القوات الأميركية لها، في خطوة وُصفت بأنها جاءت نتيجة تنسيق بين الجانبين.
وقالت الوزارة، في بيان، إنه «من خلال التنسيق بين الجانب السوري والجانب الأميركي، قامت وحدات من الجيش العربي السوري بتسلّم قاعدة التنف وتأمينها ومحيطها، وبدأت الانتشار على الحدود السورية – العراقية – الأردنية في بادية التنف». وأضافت أن «قوات حرس الحدود ستباشر خلال الأيام المقبلة تسلّم مهامها والانتشار في المنطقة».
وتُعدّ قاعدة التنف من أبرز المواقع العسكرية التي تمركزت فيها القوات الأميركية في سوريا، وتقع في ريف حمص الشرقي، عند نقطة استراتيجية قرب المثلث الحدودي مع العراق والأردن، وكانت تُستخدم لقطع الطريق بين الحدود السورية – العراقية والعاصمة دمشق.
ويقع بالقرب من القاعدة ما يُعرف بمنطقة الـ55 كيلومتراً، حيث يتمركز «جيش سوريا الحرة» (المغاوير)، الذي حظي بإشراف ودعم من القوات الأميركية، إلى جانب مخيم الركبان الذي يضم مهجّرين من محافظات حمص وحماة وريف دمشق.
وكانت القاعدة قد تعرّضت، قبل سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024، لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، تبنّت فصائل عراقية مسؤوليتها عنها.