جنود سوريون يدخلون على ظهر دبابة

بدأ الجيش السوري، أمس، دخول محافظة الرقة في شمال البلاد، بعد انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من ريف حلب الشرقي، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين حول مصير الاتفاقات السابقة.

وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، في بيان له، دعوته القوات الحكومية لوقف أي عمليات هجومية بين حلب والطبقة جنوب الرقة، مرحبًا بجهود جميع الأطراف لمنع التصعيد والسعي إلى حلّ عبر الحوار.

وجاء هذا التحرك الأميركي بعد إعلان الجيش السوري سيطرته على حقلَي نفط بريف الرقة كانا تحت سيطرة القوات الكردية التابعة لـ«قسد»، وذلك غداة دخوله مدينتَي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي.

من جانبها، فرضت القوات الكردية، السبت، حظر تجوّل في الرقة على وقع المعارك المستمرة مع الجيش السوري، بينما نشرت وزارة الدفاع السورية خريطة تحدّد مواقع العمليات، داعية المدنيين للابتعاد عنها، ومهددة بضربها «بشكل دقيق»، بما في ذلك هدف قرب مدينة الرقة.

وأكدت «قوات سوريا الديمقراطية» في بيان أمس، استمرار الاشتباكات العنيفة مع فصائل دمشق، متهمة الجيش بالغدر بانتهاك الاتفاقات أثناء الانسحاب، مشيرة إلى تعرض الريف الغربي لمدينة الرقة لقصف مدفعي وصاروخي متواصل.

البحث