يُعدّ كل من سمك السلمون والدجاج مصدرين ممتازين للبروتين الخالي من الدهون، مما يفيد في بناء العضلات ودعم صحة القلب، وفق تقرير موقع هيلث المتخصص بأخبار الصحة والتغذية.
ورغم تشابه فائدتهما في توفير البروتين، فإن كلا الصنفين يقدم عناصر غذائية مختلفة، فإلى أيهما يُفضل اللجوء لصحة القلب؟
السلمون: غني بالدهون الصحية للقلب
يُعدّ السلمون من أفضل مصادر الدهون المتعددة غير المشبعة أوميغا-3، مثل حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، الضروريين لصحة الدماغ، العين والقلب.
شريحة واحدة من السلمون المستزرع (85 غرامًا) تحتوي على نحو 1.24 غرام من DHA و0.59 غرام من EPA.
السلمون البري يحتوي على كمية أقل قليلًا من أوميغا-3، لكنه يظل مصدرًا جيدًا للدهون الصحية.
تكفي شريحة واحدة يوميًا لتلبية احتياجات الجسم من أوميغا-3، وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعيًا لضمان صحة القلب والجسم بشكل عام.
الدجاج: بروتين أعلى ودهون أقل
يحتوي الدجاج، مثل السلمون، على جميع الأحماض الأمينية الأساسية لبناء العضلات، لكنه يتميز بـ:
نسبة بروتين أعلى: 100 غرام من صدر الدجاج منزوع العظم والجلد تحتوي على نحو 31 غرامًا من البروتين.
نسبة دهون أقل: أقل من 4 غرامات، مع غرام واحد فقط من الدهون المشبعة، ما يساعد على خفض الكوليسترول الضار وتقليل خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.
لاحظ أن لحم الدجاج الداكن (مثل الأفخاذ) يحتوي على مستويات أعلى من الدهون المشبعة مقارنة بالصدر.
بالمقابل، السلمون يحتوي على بروتين أقل (22 غرامًا لكل 100 غرام) ودهون أعلى (12 غرامًا)، لكن غالبية هذه الدهون مفيدة للقلب، بما فيها الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة.
الفيتامينات ومضادات الأكسدة
السلمون: غني بفيتامين B12، الضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء ووظائف الدماغ، ويحتوي على فيتامين D وأستازانتين، مضاد أكسدة قوي يقلل الالتهابات ويقي من السرطان.
الدجاج: يحتوي على نسبة أعلى من فيتامين B3 وB6، لدعم إنتاج الطاقة وخلايا الدم الحمراء، والمساعدة في الهضم ووظائف الأعصاب.
كلاهما: مصدر جيد للسيلينيوم والفوسفور، وللكولين الضروري لوظائف الدماغ ونموه أثناء الحمل.
الخلاصة
السلمون: خيار ممتاز لصحة القلب بفضل أحماض أوميغا-3 والدهون الصحية، بالإضافة إلى فيتامين D والأستازانتين.
الدجاج: خيار مثالي للحصول على بروتين أعلى ودهون أقل، مع دعم وظائف الأعصاب والطاقة بفيتامينات B.
كلاهما إضافة رائعة لنظام غذائي متوازن، ويمكن اختيار أحدهما أو دمجهما وفق الاحتياجات الغذائية والأهداف الصحية.