يحذر خبراء الصحة النفسية من أن الخوف المستمر من الإصابة بالأمراض، المعروف طبيًا بـ “اضطراب قلق المرض”، يمكن أن يضر بالقلب، المناعة، والنوم أكثر من المرض نفسه.
يتحول القلق من مجرد فكرة إلى سلوك يومي مرهق، مثل متابعة الأخبار الصحية بشكل مفرط، البحث المستمر عن الأعراض على الإنترنت، أو الإفراط في زيارة الأطباء. ويؤدي هذا الخوف المستمر إلى ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يسبب:
- ارتفاع ضغط الدم
- اضطرابات النوم
- ضعف المناعة
- تسارع نبضات القلب
- مشاكل هضمية
- صداع وإرهاق مزمن
يقول الأطباء إن انتشار الأخبار الصحية المقلقة، وتجارب فقدان شخص قريب أو أمراض سابقة، يعزز هذا الخوف. للتعامل معه، ينصح الخبراء بالعلاج المعرفي السلوكي، تقليل متابعة الأخبار، ممارسة الرياضة، تنظيم النوم، واستشارة طبيب نفسي عند الحاجة.
تأكيد الخبراء أن القلق الصحي ليس “مبالغة” بل حالة نفسية حقيقية يحتاج علاجها إلى دعم وفهم، لتجنب تأثيره السلبي على الصحة أكثر من المرض ذاته.