شرب المياه

مع انخفاض درجات الحرارة في الشتاء، يقل شعور الكثيرين بالعطش، ما يجعل شرب الماء أقل أولوية مقارنة بالصيف.

لكن الهواء الجاف، سواء في الخارج أو داخل المنازل المدفأة، يزيد من فقدان السوائل في الجسم، ما قد يؤدي إلى جفاف الجلد وتهيج الحلق والعينين.

وللحفاظ على الترطيب خلال الأشهر الباردة، ينصح خبراء التغذية باختيار مشروبات دافئة تساعد الجسم على تعويض السوائل دون الاعتماد على المشروبات الباردة، وفقًا لموقع VeryWellHealth. وفيما يلي خمس خيارات فعّالة:

الماء الدافئ
يبقى الماء الخيار الأبسط والأكثر فاعلية للترطيب طوال العام. وفي الشتاء، قد يكون شرب الماء الدافئ (أو بدرجة حرارة الغرفة) أسهل على المعدة، خصوصًا في الصباح، وقد يساعد بعض الأشخاص على تحسين الهضم.

ماء جوز الهند
لمن يفضلون نكهة مختلفة، يعد ماء جوز الهند خيارًا خفيفًا وغنيًا بالإلكتروليتات الطبيعية مثل البوتاسيوم، التي تدعم توازن السوائل في الجسم. ويفضل استهلاكه دون إضافات سكرية وبكميات معتدلة.

المرق (الشوربة الخفيفة)
مثل مرق الخضار أو العظام أو حساء الميسو، يوفر المرق دفئًا وترطيبًا في الوقت نفسه. ويحسب ضمن السوائل اليومية، لكنه يحتوي أيضًا على سعرات حرارية وصوديوم، ما يستدعي الاعتدال خاصة لمرضى الضغط.

شاي الأعشاب
شاي الأعشاب مثل النعناع، الزنجبيل والقرفة خيار مناسب للترطيب بعيدًا عن الكافيين. يوفر دفئًا ونكهة طبيعية دون التأثير على توازن السوائل في الجسم.

الحليب الدافئ
الحليب يمد الجسم بالسوائل ويزوده بالعناصر الغذائية مثل الكالسيوم والبروتين. ويعد شربه دافئًا مساءً شائعًا في الشتاء، ويمكن تعزيز فوائده بإضافة الكركم لتحضير ما يُعرف بـ«الحليب الذهبي» الذي يرتبط بخصائص مضادة للالتهاب.

الخلاصة: الحفاظ على الترطيب في الشتاء لا يقل أهمية عن الصيف، لكنه يتطلب مشروبات دافئة وطبيعية تناسب الطقس البارد. ويؤكد خبراء الصحة أن التنويع بين الماء والمشروبات الدافئة، مع تجنب الإفراط في السكريات والصوديوم، هو المفتاح لدعم صحة الجسم طوال فصل الشتاء.

البحث