مهاجرون على متن قارب مطاطي ينتظرون إغاثتهم من قبل أفراد طاقم سفينة إنقاذ قبالة المياه الدولية لليبيا… 16 يناير 2026

رجّحت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، أن يكون مئات المهاجرين فقدوا حياتهم أو اختفوا في البحر المتوسط خلال شهر يناير (كانون الثاني) نتيجة حوادث غرق قوارب.

وأعربت المنظمة عن «قلقها البالغ» إزاء تقارير عن غرق عدة قوارب، مشيرة إلى أن سوء الأحوال الجوية أعاق عمليات البحث والإنقاذ، مؤكدة أنها تحقق في هذه التقارير.

وقال المتحدث باسم المنظمة، خورخي غاليندو، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن ثلاثة حوادث غرق تم الإبلاغ عنها خلال الأيام العشرة الماضية، اثنان منها في 23 يناير وواحد في 25 منه، يُعتقد أنها أودت بحياة 104 أشخاص. وتقدّر المنظمة عدد المفقودين بنحو 380 شخصاً، مع الإشارة إلى أن القوارب انطلقت من ليبيا وتونس.

ووفقًا لمحللة بيانات مشروع «المهاجرون المفقودون» التابع للمنظمة، ميرنا عبد العظيم، فإن 9 قوارب غرقت بين 14 و21 يناير، جميعها انطلقت من تونس، ولم يتم تأكيد سوى ثلاث وفيات مرتبطة بحادثة 23 يناير.

ومن بين الضحايا، توفيت رضيعتان توأمان ورجل بسبب انخفاض حرارة الجسم. كما غرق قارب آخر قبالة سواحل طبرق في ليبيا، على متنه 51 شخصاً نجا منه واحد فقط.

وحذّرت المنظمة من أن طريق الهجرة في وسط البحر المتوسط هو الأخطر في العالم، حيث سجلت 1340 حالة وفاة العام الماضي، وقُدر عدد المهاجرين الذين قضوا أو فقدوا منذ عام 2014 بأكثر من 33 ألف شخص.

البحث