قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية

إليك صياغة مقترحة للمقال مع عنوان جذاب وملخّص واضح بأسلوب صحفي سلس:


عنوان:
النوم والاكتئاب: كيف يؤثر كل منهما في الآخر؟

المقال:
فكّر في آخر مرة لم تنم فيها جيداً. ربما شعرت في اليوم التالي بأن كل شيء أصبح أصعب: مزاجك أسوأ، صبرك أقل، وأفكارك أقل وضوحاً.

هذا التأثير ليس وهمياً. فالنوم يؤثر مباشرة في طريقة تفكيرنا وشعورنا وأدائنا اليومي، وترتبط جودته بالصحة النفسية أكثر مما يظن كثيرون. وتشير الدراسات إلى أن العلاقة بين النوم والاكتئاب ثنائية الاتجاه: فقلة النوم قد تزيد خطر الإصابة بالاكتئاب، وفي المقابل قد يكون الاكتئاب سبب اضطرابات النوم لدى البعض.

لماذا يختلف تأثير الاكتئاب على النوم؟
بعض المصابين بالاكتئاب يعانون من الأرق وصعوبة النوم، بينما ينام آخرون ساعات طويلة لكن يشعرون بالإرهاق المستمر. يعود هذا الاختلاف إلى تأثير الاكتئاب على المسارات العصبية المسؤولة عن تنظيم النوم واليقظة، إضافة إلى مستويات القلق ونشاط الدماغ المختلفة بين الأشخاص.

اضطرابات النوم لا يمكن تجاهلها
تشير الأبحاث إلى أن مشاكل النوم قد تفاقم الاكتئاب والقلق، وفي المقابل تؤدي الحالات النفسية إلى تعطيل أنماط النوم الطبيعية. لذلك يؤكد الخبراء أن تحسين جودة النوم جزء أساسي من العناية بالصحة النفسية، ويتطلب التركيز على عوامل يمكن تعديلها، مثل انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ وتقليل القلق المرتبط بالنوم.

الفرق بين الحرمان من النوم والأرق

  • الحرمان من النوم: يحدث عندما يكون الدماغ مستعداً للنوم لكن عوامل خارجية تمنع ذلك، مثل الضوضاء أو العمل الليلي.
  • الأرق: يحدث عندما تتوفر فرصة كافية للنوم، لكن الدماغ يمنع الدخول فيه أو الاستمرار.

الدماغ لدى المصابين بالأرق المزمن قد يتكيف مع قلة النوم، ما يجعل آثارها طويلة الأمد أقل حدة مقارنة بالحرمان القسري من النوم.

ماذا يحدث في الدماغ أثناء النوم؟
يمر النوم بدورات متكررة بين النوم الخفيف والعميق، ثم نوم حركة العين السريعة (REM) المرتبط بالأحلام. تستغرق الدورة الواحدة نحو 90 دقيقة، ويتركز النوم العميق في الساعات الأولى من الليل، بينما يزيد نوم REM في النصف الثاني. لذلك، قد يبدو النوم «متقطعاً»، بينما المشكلة الحقيقية تكمن في البقاء مستيقظاً بسبب القلق أو التفكير الزائد.

البحث