أفادت وزارة الدفاع البريطانية بأن روسيا أقرت قانوناً جديداً يُلزم الأطفال الأوكرانيين في الأراضي الأوكرانية الخاضعة لسيطرتها بحمل جواز سفر روسي من أجل السفر إلى الخارج، في خطوة وصفتها لندن بأنها جزء من سياسة أوسع لتعزيز «الترويس» في المناطق المحتلة.
وذكرت الوزارة، في تحديث استخباراتي نشرته عبر منصة «إكس»، أن القانون دخل حيّز التنفيذ اعتباراً من 20 يناير (كانون الثاني) 2026، ويشمل جميع الأطفال دون سن الرابعة عشرة داخل روسيا، وكذلك في الأراضي الأوكرانية التي أعلنت موسكو ضمّها.
وأضافت أن من «المرجّح بدرجة كبيرة» أن يهدف الإجراء إلى زيادة الصعوبات أمام العائلات الأوكرانية التي تسعى إلى مغادرة المناطق الواقعة حالياً تحت السيطرة الروسية، عبر اشتراط الوثائق الروسية للسفر.
واعتبرت الوزارة أن هذا التطور يمثل إضافة جديدة إلى سياسة «الترويس» التي تتبعها القيادة الروسية منذ بدء سيطرتها على أجزاء من الأراضي الأوكرانية، مشيرة إلى أن هذه السياسات تسعى إلى تقليص حضور الهوية والثقافة الأوكرانيتين في تلك المناطق.
ولفت التحديث إلى أن القانون يأتي في أعقاب مرسوم وقّعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 20 مارس (آذار) 2025، ألزم فيه المواطنين الأوكرانيين المقيمين في روسيا أو في الأراضي الأوكرانية الخاضعة لسيادتها بـ«تسوية أوضاعهم القانونية» بحلول 10 سبتمبر (أيلول) 2025 أو مغادرة تلك المناطق.
وبحسب وزارة الدفاع البريطانية، فإن الهدف من المرسوم كان على الأرجح دفع المواطنين الأوكرانيين في المناطق الخاضعة لسيطرة موسكو إلى قبول الجنسية وجوازات السفر الروسية. كما أشارت إلى أن الذكور الأوكرانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً ويحملون جوازات سفر روسية قد يصبحون عرضة للتجنيد في الجيش الروسي.