بيل وهيلاري كلينتون

أعلن الناطق باسم الرئيس الديمقراطي السابق، بيل كلينتون، أن الرئيس السابق ووزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، سيدليان بشهادتيهما أمام لجنة تحقيق في الكونغرس تتعلق بقضية جيفري إبستين المتهم بالاتجار الجنسي، بعد أن كان الزوجان قد رفضا المثول سابقًا.

وقال الناطق باسم كلينتون، أنخيل أورينا، على منصة “إكس”، إن الزوجين يسعيان إلى “إرساء سابقة تنطبق على الجميع”، وذلك ردا على طلبات أعضاء جمهوريين للاستماع إلى شهادتيهما بسبب علاقات قديمة بين بيل كلينتون وإبستين.

وكانت لجنة قواعد مجلس النواب تستعد لإجراء تصويت على قرارين يوصيان وزارة العدل ببدء إجراءات قضائية بحق الرئيس السابق ووزيرة الخارجية السابقة. وإذا أُقرّت هذه التوصيات، ستضطر وزارة العدل، برئاسة بام بوندي المقربة من الرئيس ترامب، إلى توجيه اتهام رسمي، قد يواجه الزوجان بموجبه السجن لمدة تصل إلى 12 شهرًا.

ويأتي هذا التطور بعد أن استُدعي الزوجان عدة مرات سابقًا لتقديم شهادتهما، نظرًا للصداقة القديمة بين بيل كلينتون وإبستين.

في سياق متصل، أعلنت وزارة العدل الأميركية سحب عدة آلاف من الوثائق والمواد الإعلامية المتعلقة بإبستين، بعد أن اشتكى محامون أمام قاض في نيويورك من أن أخطاء في حجب المعلومات الحساسة أدت إلى تعرض نحو 100 من الضحايا لأضرار. وتضمنت المواد التي كُشفت عن طريق الخطأ صورًا عارية تظهر وجوه الضحايا، إضافة إلى بيانات شخصية لم تُخفَّ أو تُطمس بالكامل، فيما أرجعت الوزارة السبب إلى “خطأ تقني أو بشري”.

وقال المدعي جاي كلايتون في رسالة إلى قضاة نيويورك المشرفين على القضايا إن الوزارة أزالت جميع المواد التي حددها الضحايا أو محاموهم، وعدّلت بروتوكولاتها للتعامل مع الوثائق الحساسة، بحيث تُراجع أي وثيقة يتم الإبلاغ عنها خلال 24 إلى 36 ساعة قبل إعادة نشر نسخة منقحة منها.

البحث