تعبيرية عن الانفلونزا

أجريت دراسة في جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة لمحاكاة انتشار الإنفلونزا بين الأشخاص، حيث أمضى متطوعون عدة أيام في غرفة فندق مع أشخاص مصابين بالفيروس، شاركوا في أنشطة مشتركة مثل الألعاب والتمارين الرياضية وتبادل الأدوات.

رغم وجود عدوى مؤكدة لدى “المانحين”، لم يُصب أي من “المتلقيين” بالفيروس. وأشارت الدراسة إلى ثلاثة أسباب محتملة لعدم انتقال العدوى:

  1. كمية الفيروس التي أفرزها المتبرعون كانت منخفضة، ربما بسبب عمرهم أو سلالة الفيروس أو قلة الأعراض.
  2. المتلقون يتمتعون بمناعة جزئية نتيجة إصابات سابقة أو تلقي لقاحات متعددة.
  3. حركة الهواء في الغرفة، إذ ساهمت المراوح في تشتيت الهواء المحمل بالفيروس، ما قلل من كمية الفيروس المستنشقة.

وأكد الباحثون أن السعال والعطس هما العوامل الأساسية لنقل العدوى، خاصة من الأشخاص الذين يفرزون كميات كبيرة من الفيروس، فيما تلعب المناعة الفردية وتهوية الأماكن المغلقة دوراً حاسماً.

وتوصي الدراسة المصابين بعزل أنفسهم وارتداء الكمامة، مع الحرص على تهوية جيدة عند مشاركة الغرف مع الآخرين.

البحث