قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن سلطاته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يقتصر حدها إلا على أخلاقه الشخصية وقناعاته الفردية، متجاهلاً القانون الدولي والقيود الأخرى التي تنظم استخدام القوة العسكرية ضد الدول الأخرى.
جاء ذلك في مقابلة مطولة مع صحيفة نيويورك تايمز، حيث سُئل عن حدود صلاحياته على المستوى العالمي، فأجاب: “نعم، هناك شيء واحد فقط يوقفني: مبادئي الأخلاقية وقناعاتي الشخصية”. وأضاف أنه يشعر بالحرية والجرأة لممارسة نفوذه في جميع أنحاء العالم.
وأشار ترامب خلال المقابلة إلى أن الولايات المتحدة قد تبقى منخرطة في الشؤون الفنزويلية لسنوات مقبلة، معتبراً أن الوقت كفيل بالإشراف على فنزويلا في ظل التهديد المستمر بالعمل العسكري.
كما تحدث عن إمكانية شن ضربات عسكرية إضافية في نيجيريا، مشيراً إلى أنه كان يفضل أن تكون الضربات التي شُنت يوم عيد الميلاد ضد تنظيم داعش “ضربة واحدة فقط”، لكنه أضاف: “إذا استمروا في قتل المسيحيين، فستكون الضربات متكررة”. وعندما سُئل عن تصريح مستشاره لشؤون أفريقيا بأن تنظيم داعش وجماعة بوكو حرام يقتلان مسلمين أكثر من المسيحيين، قال ترامب: “أعتقد أن المسلمين يُقتلون أيضاً، لكن أغلب الضحايا من المسيحيين”.
وفيما يتعلق بسحب الجنسية عن بعض المواطنين الأمريكيين، صرح ترامب أن إدارته تتخذ إجراءات لسحب الجنسية من بعض الأمريكيين المجنسين، مع التركيز على ذوي الأصول الصومالية، وقال: “سأفعل ذلك دون تردد إذا كانوا غير صادقين. أعتقد أن الكثير ممن قدموا من الصومال يكرهون بلدنا”.