كشف أحد أقارب الفنانة السورية هدى شعراوي عن معلومات جديدة ومؤلمة حول جريمة مقتلها، التي وقعت فجر يوم الخميس 29 كانون الثاني 2026داخل شقتها في منطقة باب سريجة بالعاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عامًا، في حادثة صدمت الوسط الفني والجمهور العربي.
وأوضح القريب، في تصريحات لـ«وكالة سوريا الجديدة»، أن أبناءه كانوا شبه مقيمين في منزلها طوال اليوم، وأنهم غادروا في وقت متأخر من ليلة الأربعاء-الخميس عند الساعة الواحدة فجرًا، بعد الاطمئنان إلى احتياجات جدتهم وإغلاق الباب خلفهم.
وأضاف أن ابنه محمد تفاجأ قرابة الساعة 11 صباحًا يوم الخميس بوجود رائحة حريق فور فتح الباب، فتوجه مباشرة إلى غرفة هدى شعراوي ليعثر عليها على سريرها، مصابة بجرح غائر في الرأس ناتج عن أداة حادة، ما أدى إلى وفاتها على الفور.
وأشار القريب إلى أن الخادمة كانت جديدة وبدأت العمل منذ نحو ثلاثة أشهر، مؤكدًا أنه لم تُسجَّل أي خلافات بينها وبين الفنانة. كما ذكر أنها تعرضت لوعكة صحية قبل نحو خمسة أيام تقريبًا، وتلقت العلاج اللازم.
ولفت كذلك إلى أن كاميرات المراقبة وثّقت خروج الخادمة من المنزل عند الساعة السادسة و10 دقائق صباحًا، فيما أظهرت الفحوص الطبية الأولية أن الوفاة حدثت قرابة الساعة الخامسة فجرًا.