أفادت وسائل إعلام سورية، يوم الثلاثاء، بأن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) توصلا إلى تفاهمات شاملة تنهي العمليات العسكرية وتضع خارطة طريق لدمج القوات، عقب اجتماع رفيع المستوى عقد في دمشق بحضور مظلوم عبدي.
وبحسب قناة “تليفزيون سوريا”، ينص الاتفاق على وقف فوري لكافة العمليات العسكرية، والبدء في تنفيذ ترتيبات أمنية وإدارية جديدة خلال 48 ساعة، تشمل انتشار عناصر وزارة الداخلية السورية داخل مدينتي الحسكة والقامشلي والمناطق الحيوية الأخرى لضمان الأمن الداخلي، مع بقاء عناصر قسد في مناطق انتشارهم الحالية.
كما اتفق الطرفان على الشروع في ترتيبات لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن التفاصيل والجدول الزمني لهذا الدمج ضمن إطار سياسي متفق عليه.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع في 19 يناير عن اتفاق مع قسد لوقف إطلاق النار، وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، بما في ذلك تسليم جميع حقوق حقول النفط إلى الحكومة، ودمج جميع عناصر قسد ضمن وزارة الدفاع، ودخول مؤسسات الدولة لتعزيز الإدارة الحكومية وتوسيع نفوذ دمشق في تلك المناطق.