الأساور مع الساعة

تنسيق الأساور مع الساعة لم يعد مجرد تفصيل بسيط، بل أصبح عنصرًا أساسيًا يعكس هوية الإطلالة. فهذه القطعة الصغيرة قادرة على تحويل اللوك من عادي إلى أنيق، ومن بسيط إلى متقن، خصوصًا عند اختيار التصاميم وتنسيقها بذكاء. تمنح الساعة الطابع الكلاسيكي أو العملي للإطلالة، بينما تضيف الأساور لمسة عصرية وشخصية تعكس ذوقك الخاص. السر لا يكمن في الكثرة، بل في التوازن؛ فتنسيق الأساور مع الساعة يحتاج إلى عين مدربة لتجمع بين القطع دون أن يبدو المظهر مزدحمًا أو فوضويًا، بل أنيقًا وبعفوية طبيعية.

القاعدة الذهبية هي الانسجام بين الخامات والأحجام والألوان. عند اختيار أساور تكمل الساعة بدل أن تنافسها، تتحقق إطلالة متوازنة تبرز جمال الإكسسوارات من دون مبالغة. لا يكفي عدد القطع، بل جودة تناغمها مع أسلوبك وشخصيتك.

الساعات المعدنية تُعدّ الأكثر رواجًا، فهي بحد ذاتها لافتة للنظر ولا تحتاج إلى إضافات كثيرة. يُفضّل تنسيقها مع أساور رفيعة وبسيطة من المعدن نفسه لإكمال الإطلالة دون منافسة الساعة. يمكن أيضًا اعتماد أساور ناعمة بألوان متناسقة أو الأساور المفتوحة لإضفاء لمسة أنيقة.

أما الساعات الجلدية بالألوان الحيادية، فتوفر مساحة واسعة للتنسيق بفضل طابعها الكلاسيكي الهادئ. يمكن ارتداؤها مع أساور السلاسل المزينة بالتشارمز، أو اعتماد طبقات متعددة من الأساور الجلدية الناعمة، أو حتى السلاسل العريضة التي تمنح حضورًا قويًا. مع هذا النوع من الساعات، كلما زادت الطبقات، ازدادت الإطلالة عصرية وفاخرة.

الساعات الملونة من أبرز صيحات الموسم، فهي تعمل كقطعة لافتة حتى لمن لا يفضلن ارتداء الساعات. يمكن تنسيقها مع أساور عريضة أو جلدية بتصاميم غير تقليدية لإبراز طابعها الجريء بطريقة أنيقة ومميزة.

أما الساعات المزينة بالألماس فهي نجمة الإطلالة، لذا من الأفضل الاكتفاء بسوار واحد فقط، مثل سوار لؤلؤي ناعم أو سوار ذهبي بسيط بلون الساعة، لضمان إطلالة راقية ومتوازنة تعبّر عن الذوق الرفيع دون مبالغة.

البحث