ارتفاع أسعار الذهب – (صورة تعبيرية من آيستوك)

مع تجاوز أسعار الذهب 4500 دولار للأونصة، يشهد المعدن النفيس موجة صعود تاريخية، لكن المستفيد الأكبر ليس المستثمر العادي، بل البنوك العالمية والمتداولون الكبار. فقد حقق أكبر 12 بنكًا عالميًا نحو 1.4 مليار دولار من مداخيل تداول الذهب خلال عام واحد، فيما أعادت بعض البنوك مثل مورغان ستانلي وسوسيتيه جنرال فتح أقسام تداول الذهب بعد سنوات من الإغلاق.

الذهب اليوم أصبح أداة مالية استراتيجية، ليس فقط للشراء والبيع، بل للتداول والتخزين. حيث تحول نشاط التخزين، الذي كان منخفض الهامش سابقًا، إلى مصدر دخل مضمون من خلال رسوم ثابتة وفوائد على الاحتياطات. كما تسهم المصافي والمنصات الاستثمارية العالمية في سباق الأرباح عبر صهر الذهب وتحويله إلى منتجات استثمارية متنوعة.

تأتي هذه الموجة الصاعدة نتيجة عدة عوامل، منها ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية، وتقلبات الأسواق العالمية، وعودة البنوك الكبرى للتداول والتخزين، بالإضافة إلى الطلب المتزايد على الذهب من المصافي والمنصات المالية.

في خضم هذا الجنون، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ستستمر موجة صعود الذهب، أم ستتراجع مع أول تصحيح عالمي للأسواق؟

البحث