استأنفت حركة حماس، الأربعاء، عمليات البحث عن جثة آخر رهينة في قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع إسرائيل، وفقاً لما أوردته صحيفة «جيروسالم بوست» الإسرائيلية.
وذكرت الصحيفة أن هذا التنسيق يسمح لحماس بمواصلة عمليات البحث في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي شرق «الخط الأصفر»، الذي يقسم قطاع غزة إلى شطرين. وأشارت إلى أن أعمال البحث تتركز في حي الزيتون شمالي القطاع، وهي منطقة تتقاسم إسرائيل وحماس السيطرة عليها.
وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر، تعهدت حماس بإعادة جميع الرهائن البالغ عددهم 48، حيث سلّمت حتى الآن 20 رهينة أحياء و27 من رفات الرهائن المتوفين، فيما يجري البحث عن رفات الرهينة الأخير تمهيداً لتسليمه.
ويأتي ذلك في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، التي تنص على تسليم جميع الرهائن مقابل خطوات سياسية وأمنية لاحقة.
في المقابل، أفرجت إسرائيل عن نحو ألفي معتقل فلسطيني من سجونها، كما أعادت جثامين مئات الفلسطينيين إلى قطاع غزة.
ومن المتوقع أن يمهّد تسليم رفات آخر رهينة إسرائيلي للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب، التي تشمل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، وتشكيل حكومة تكنوقراطية لإدارة القطاع، إلى جانب إنشاء مجلس سلام برئاسة ترامب، ونشر قوة استقرار دولية.
وكانت إسرائيل قد لوّحت بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة في حال عدم استعادة جثة آخر رهينة.