أظهرت الأبحاث الحديثة أن الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية ممكنة في معظم الحالات، حتى للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لهذه الأمراض. ويشير الأطباء إلى أن صحة القلب لا تقتصر على الحركة فقط، بل تشمل نمط الحياة كاملًا، من الغذاء إلى العلاقات الاجتماعية.
- نظام غذائي صحي للقلب
توصي الدكتورة عائشة دويفيدي من مستشفى لينوكس هيل باتباع النظام الغذائي المتوسطي، مع التركيز على الفواكه والخضراوات، والحد من اللحوم الحمراء، واختيار السمك والدجاج الخالي من الدهون. ويؤكد الدكتور كوري برادلي على الحد من الدهون المشبعة، الصوديوم الزائد، السكريات المضافة والزيوت الاستوائية، مشيراً إلى أن الالتزام بهذا النمط في معظم الأوقات يحافظ على صحة القلب. - التواصل الاجتماعي
يشدد الدكتور هوارد ليفيت على أهمية العلاقات الاجتماعية القوية، التي تقلل التوتر وتعزز العادات الصحية، بينما يرتبط الشعور بالوحدة بارتفاع معدلات أمراض القلب، خاصة لدى النساء وكبار السن. - النشاط البدني المنتظم
توصي جمعية القلب الأميركية بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الرياضية متوسطة الشدة. وتؤكد الدكتورة تريسي باتيل على دمج النشاط البدني في الروتين اليومي، مع الجمع بين تمارين الكارديو ورفع الأثقال أو المشي اليومي كخيار فعال. - مراقبة ضغط الدم
يشدد الأطباء على ضرورة معرفة مستويات ضغط الدم المنتظمة، والتعاون مع طبيب القلب عند ارتفاعه، لما له من تأثير مباشر على القلب والكلى والدماغ، وقدرته على زيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. - إدارة التوتر
يرى الخبراء أن التوتر المزمن يؤثر سلباً على القلب، ويشجعون على دمج أنشطة بسيطة لتخفيف التوتر مثل المشي، التأمل، التنفس العميق، أو تخصيص وقت للراحة والأنشطة المفضلة لتقليل المخاطر على القلب.
وباختصار، تؤكد الدراسات أن اتباع نمط حياة صحي متكامل يشمل الغذاء، النشاط البدني، التواصل الاجتماعي، مراقبة ضغط الدم وإدارة التوتر، هو المفتاح للحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة.