يُعدّ البلغم من الإفرازات الطبيعية التي ينتجها الجهاز التنفسي لحماية الرئتين والممرات الهوائية من الجفاف والميكروبات. فهو سائل مخاطي يعمل كمرشّح يلتقط البكتيريا والجزيئات الضارة، ويسهم في ترطيب الأنسجة الداخلية. لكن عند الإصابة بعدوى تنفسية، أو الإنفلونزا، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو نتيجة ردود فعل تحسسية، قد يزداد إنتاجه بشكل مزعج، ما يسبب احتقاناً وسعالاً متكرراً.
وفي الحالات غير الخطيرة، يمكن السيطرة على البلغم بخطوات منزلية بسيطة تركز على ترطيب المجاري التنفسية وتخفيف لزوجة المخاط لتسهيل طرده.
خطوات عملية لعلاج البلغم في الصدر:
- الإكثار من السوائل: شرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات الدافئة يساعد في تسييل البلغم وتقليل كثافته، ما يسهل التخلص منه عبر السعال.
- استنشاق البخار: استنشاق بخار الماء الساخن لبضع دقائق، سواء عبر حمام دافئ أو وعاء ماء ساخن، يرطب الشعب الهوائية ويخفف الاحتقان.
- ترطيب الهواء: استخدام جهاز مرطّب في الغرفة يمنع جفاف الحلق والممرات التنفسية، ويعزز فاعلية العلاج.
- الغرغرة بالماء والملح: الغرغرة بمحلول ماء دافئ وملح تساعد في تهدئة الحلق وتفتيت المخاط المتراكم.
- رفع الرأس أثناء النوم: استخدام وسائد إضافية يسهم في تسهيل التنفس ويمنع تجمع البلغم ليلاً.
- الأدوية المناسبة: يمكن اللجوء إلى مذيبات أو طاردات البلغم بعد استشارة الطبيب، خصوصاً إذا استمرت الأعراض.
- العلاجات الطبيعية: مثل العسل والليمون والزنجبيل والأناناس، التي تساعد في تهدئة السعال ودعم المناعة.
- تجنّب المهيجات: الامتناع عن التدخين والابتعاد عن الروائح القوية والغبار، مع تقليل المشروبات الغازية والكافيين.
أفضل المشروبات الطبيعية لطرد البلغم:
- شاي الزنجبيل بالعسل: يخفف السعال ويساعد في إذابة المخاط.
- الماء الدافئ مع الليمون والعسل: يقلل لزوجة البلغم ويدعم المناعة بفيتامين «سي».
- مغلي الزعتر: يتميز بخصائصه المضادة للبكتيريا ومساعدته على توسيع الشعب الهوائية.
- شاي النعناع: يحتوي على المنثول الذي يفتح الممرات التنفسية ويهدئ الاحتقان.
- مغلي أوراق الجوافة: يساعد في تنظيف الجهاز التنفسي وتخفيف المخاط.
- الكركم مع الماء الدافئ: يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب والجراثيم.
- مرق الدجاج الساخن: يرطب الجسم ويخفف كثافة الإفرازات.
- عرق السوس: يهدئ الحلق، مع ضرورة تجنبه لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.
ورغم فعالية هذه الوسائل، ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر البلغم لفترة طويلة، أو ترافق مع حرارة مرتفعة، أو ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، إذ قد يشير ذلك إلى حالة تستدعي تقييماً طبياً.