يرتبط الموز عادةً بفيتامين B6، إلا أن هناك أطعمة توفر كميات أكبر منه في الحصة الواحدة. يُعد فيتامين B6 ضروريًا للعديد من الوظائف الحيوية، بما في ذلك دعم الجهاز المناعي، وصحة الأعصاب، وتصنيع الهيموغلوبين، وتنظيم مستويات السكر في الدم.
وفق موقع Verywell Health، يحتاج معظم البالغين نحو 1.3 ملغ يوميًا من هذا الفيتامين، بينما ترتفع الاحتياجات لدى الحوامل إلى 1.9 ملغ.
إليك خمسة أطعمة تتفوق على الموز في محتواها من فيتامين B6:
الحمص
كوب واحد من الحمص المطهو يوفر نحو 1.1 ملغ من B6، أي حوالي 65% من الاحتياج اليومي. كما أنه غني بالألياف، والبروتين، والحديد، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، ما يجعله إضافة ممتازة للسلطات واليخنات.
كبد البقر
حصة 85 غرامًا (3 أونصات) من الكبد المطهو تمنح حوالي 0.9 ملغ من B6 (53% من الاحتياج اليومي). ويُعد الكبد غنيًا أيضًا بفيتامين B12، والحديد، والزنك، وفيتامين A، لكنه يُستهلك باعتدال نظرًا لكثافته الغذائية العالية.
تونة يلوفين (الزعنف الأصفر)
حصة 85 غرامًا مطهوة توفر نحو 0.9 ملغ من B6 (53% من الاحتياج اليومي)، إضافة إلى السيلينيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وفيتامين B12، مع بروتين عالي الجودة.
سلمون سوكي
حصة 85 غرامًا من السلمون المطهو تمنح حوالي 0.6 ملغ من B6 (35% من الاحتياج اليومي)، بالإضافة إلى أحماض أوميغا-3 المفيدة للقلب، وفيتامين B12، والسيلينيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.
صدر الدجاج
85 غرامًا من صدر الدجاج المشوي تحتوي على نحو 0.5 ملغ من B6 (29% من الاحتياج اليومي)، وهو مصدر بروتين قليل الدهون مع كمية جيدة من المغنيسيوم والفوسفور.
أهمية فيتامين B6
الفيتامين ذائب في الماء ويلعب أدوارًا حيوية تشمل دعم تكوين الأجسام المضادة، والحفاظ على صحة الأعصاب، والمساهمة في تصنيع الهيموغلوبين، والمساعدة في تكسير البروتينات، إلى جانب دعم توازن السكر في الدم.
مع اتباع نظام غذائي متوازن يضم البقوليات، والأسماك، واللحوم، أو بدائل نباتية، يمكن لمعظم الأشخاص تلبية احتياجاتهم اليومية من B6 دون الحاجة لمكملات. ومع ذلك، قد يحتاج بعض الأفراد إلى دعم إضافي وفق تقييم طبي.
الخلاصة:
الموز خيار جيد لمصدر B6، لكنه ليس الأفضل. إذا كنت تبحث عن كمية أعلى من الفيتامين، فالحمص يتصدر القائمة، يليه مصادر حيوانية غنية ومغذية.