يشير الدكتور مارتشيل كيرلان، الأستاذ المشارك في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، إلى أن قلة النوم والتوتر تلحق ضررًا أكبر بالدماغ من الكحول، وقد تؤدي إلى انخفاض معدل الذكاء لدى البالغين.
وأوضح أن الإجهاد المزمن يقلل من الانتباه والمرونة الإدراكية والقدرة على اتخاذ القرارات، بينما يؤثر الحرمان المستمر من النوم على الذاكرة وسرعة معالجة المعلومات بطريقة تعادل ضعف الإدراك الخفيف.
أما الكحول، فعند تناوله بانتظام، يكون له تأثير سام على الجهاز العصبي، خصوصًا على الوظائف التنفيذية، بينما يؤدي “التعلق” المستمر بالهاتف إلى تشتت الانتباه وتقليل القدرة على التفكير العميق والتركيز.
وحذرت طبيبة الأعصاب الإسبانية سيليا غارسيا مالو من أن النوم أقل من 6 ساعات يضاهي آثار التسمم الكحولي، حيث يعاني الأشخاص من ضعف التركيز وبطء ردود الفعل وتدهور الوظائف الإدراكية، وقد يكون قيادة السيارة في هذه الحالة بنفس خطورة القيادة تحت تأثير الكحول.