لا تقتصر العناية بالشعر على الأطراف والخصلات، ففروة الرأس هي التربة التي ينمو فيها الشعر. وعندما تتراكم عليها بقايا مستحضرات التصفيف، والإفرازات الدهنية، وخلايا الجلد الميتة، تتأثر صحة الشعر ولمعانه ونموه.
يساعد تنظيف فروة الرأس بانتظام على تحفيز الدورة الدموية، ما يعزز وصول العناصر الغذائية إلى بصيلات الشعر ويهيئ بيئة مثالية للنمو الصحي.
متى تحتاج فروة الرأس إلى تنظيف عميق؟
قد تشير العلامات التالية إلى ضرورة العناية المكثفة:
حكة مستمرة
قشرة واضحة أو متكررة
دهون زائدة رغم الغسل
بطء في نمو الشعر أو خفة ملحوظة
شعور بالشد أو الانزعاج
بهتان الشعر بسبب تراكم المنتجات
ومن المهم التمييز بين جفاف فروة الرأس (قشور بيضاء صغيرة مع إحساس بالشد) والقشرة الدهنية (قشور صفراء أكبر ناتجة غالباً عن نمو فطري)، لأن لكل منهما طريقة علاج مختلفة.
أفضل الأساليب لتنظيف فروة الرأس
تقشير فروة الرأس
يشبه تقشير فروة الرأس تقشير بشرة الوجه. يمكن مزج القليل من السكر البني مع الشامبو المعتاد لتقشير لطيف، أو استخدام ملح البحر مع زيت جوز الهند لتنظيف أعمق.
يُنصح بتدليك الفروة لمدة لا تتجاوز خمس دقائق لتحفيز الدورة الدموية.
اختيار الشامبو المنقّي
يعمل الشامبو المنقّي على إزالة التراكمات العنيدة وإعادة التوازن للفروة.
يفضّل اختيار أنواع تحتوي على:
حمض الساليسيليك لتقشير خفيف
زيت شجرة الشاي لخصائصه المضادة للميكروبات
يُستخدم مرة أسبوعياً للشعر الدهني، ومرة شهرياً للشعر الجاف أو المعالج كيميائياً.
حلول طبيعية فعالة
زيت جوز الهند: مضاد للميكروبات ويساعد في تهدئة الفروة.
زيت شجرة الشاي: يخفف الالتهاب والتهيج.
خل التفاح: يوازن درجة الحموضة ويساعد على إذابة التراكمات (جزء خل + 3 أجزاء ماء بعد الشامبو، ثم شطف جيد).
روتين مستدام
الانتظام هو المفتاح. يكفي تنظيف عميق أسبوعياً مع روتين يومي لطيف، واستخدام حمام زيت عند الحاجة، مع تطبيق البلسم على الأطراف فقط.
نمط حياة صحي
صحة الفروة لا تنفصل عن نمط الحياة:
شرب الماء بكميات كافية
تناول أطعمة غنية بأوميغا 3
تقليل التوتر
تغيير غطاء الوسادة بانتظام
تعديل الروتين حسب الحاجة
تتغير احتياجات الفروة مع الفصول والعمر والتغيرات الهرمونية. ما يناسب الشتاء قد لا يناسب الصيف، لذا راقبوا استجابة فروة الرأس وعدّلوا الروتين وفقاً لذلك.