فضل شاكر

شهدت قضية النجم اللبناني فضل شاكر تطوراً جديداً بعد أن قرر رئيس محكمة جنايات بيروت القاضي بلال ضناوي تأجيل الجلسة إلى 24 أبريل المقبل، للاستماع إلى المرافعات النهائية من هيئة الدفاع والنيابة العامة تمهيداً لإصدار الحكم النهائي.

وقالت تقارير محلية إن الفنان قد يحصل على “تسوية قضائية” تنتهي بالبراءة، لاسيما بعد مثول المدعي هلال حمود – المسؤول في سرايا المقاومة بصيدا – لأول مرة أمام المحكمة، متهمًا شاكر بالتحريض على قتله خلال أحداث صيدا، وهو ما نفاه الأخير تماماً.

وأشار المدعي إلى أن دور شاكر اقتصر على التحريض عبر مكبرات الصوت في المسجد، من دون حضوره الشخصي في موقع الأحداث، وهو ما اعتبره فضل شاكر متناقضاً مع أقوال سابقة و ملفّقاً وغير صحيح، مؤكداً براءته الكاملة.

وشملت الجلسة استماع عدد من الشهود، إلى جانب مداخلات شاكر من داخل قفص الاتهام، حيث دافع عن موقفه وأوضح أن مثوله أمام القضاء يهدف إلى تبرئة اسمه بالكامل، وليس للحصول على تسوية أو إسقاط بعض التهم.

وأكد الفنان أنه لم يؤسس أي تنظيم مسلح، وأن المجموعة الصغيرة التي كانت معه لحماية نفسه تضم نحو 12 شخصاً تحت إشراف شقيقه، وذلك بعد تعرضه لتهديدات متكررة داخل منزله في صيدا، والتي أدت إلى إحراق منزله وتكبده خسائر مالية تجاوزت مليون دولار.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن في 5 أكتوبر/تشرين الأول عن تسليم شاكر نفسه طوعاً إلى دورية تابعة لمديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا، في إطار التحقيقات المتعلقة بأحداث عبرا عام 2013، بعد أن أعلن اعتزاله الغناء في 2012.

على صعيد فني، حصل فضل شاكر في يناير/كانون الثاني على جائزتين في حفل جوي أووردز، حيث نال جائزة الفنان المفضل، وفازت أغنية “صحاك الشوق” بجائزة الأغنية المفضلة. وعبّر الفنان عبر رسالة صوتية عن شكره لكل من صوّت له، مؤكداً أن الموسيقى ستظل لغة توحيد تجمع الناس.

البحث