فلسطيني


أثارت قصة الشاب الفلسطيني الغزي أبو إسماعيل حماد موجة تعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد توثيقه رحلة البحث عن زوجته وأولاده تحت ركام منزله المدمر جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، ظهر حماد وهو يغربل أنقاض منزله بوسائل بدائية، في محاولة للوصول إلى عظام زوجته التي قضت وهي حامل. وعلّق قائلاً: “وأخيراً وصلت إلى رفات زوجتي، وبهذه الطريقة البسيطة أجمعها مع جنينها، وإن شاء الله أصل إلى من تبقّى من أبنائي وبناتي”.

وتأتي هذه القصة في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة يعيشها قطاع غزة منذ اندلاع الحرب، حيث طال الدمار الواسع الأحياء السكنية والبنية التحتية والمرافق الحيوية. وتشير منظمات إنسانية إلى أن العديد من العائلات تُجبر على انتشال جثامين أقاربها بوسائل بدائية، في ظل غياب المعدات الثقيلة وتأخر أو تعذر وصول فرق الدفاع المدني، ما يحوّل البحث عن الضحايا إلى مأساة إنسانية ونفسية مضاعفة.

https://www.facebook.com/reel/866053732688198

البحث