كانييه ويست

قدّم مغني الراب الأميركي كانييه ويست اعتذارًا رسميًا لجمهوره، بعد سلسلة من التغريدات المسيئة والمعادية للسامية التي نشرها خلال الأشهر الماضية.

وكان ويست قد أدلى بتصريحات مهينة بحق اليهود وزوجته بيانكا سينسوري، ونشر صورًا له وهو يرتدي رداءً اعتُبر عنصريًا.

وفي بيان مطول نشره عبر إعلان في صحيفة وول ستريت جورنال، اعتذر ويست موضحًا أن ما حدث كان نتيجة “نوبة هوس” استمرت أربعة أشهر في أوائل عام 2025، اتسمت بسلوك ذهاني وجنون العظمة والاندفاع، مما أثر بشكل كبير على حياته. وأضاف أن زوجته كانت الداعم الرئيس له لطلب المساعدة بعد أن وصل إلى أسوأ حالاته، مشيرًا إلى أن حالته النفسية مرتبطة بإصابة دماغية لم تُشخّص منذ حادث وقع قبل 25 عامًا.

وأوضح ويست أن “الاضطراب ثنائي القطب يأتي مع نظام دفاعي خاص، بما في ذلك الإنكار. في حالة الهوس، لا تشعر بالمرض، بل تظن أن الآخرين يبالغون، وتشعر أنك ترى العالم بوضوح أكبر، بينما تفقد السيطرة تدريجيًا.”

وقال ويست إنه أقدم على أفعال يندم عليها بشدة، خصوصًا تجاه أحبائه، مؤكدًا انفصاله عن ذاته الحقيقية في تلك الفترة، ومعبرًا عن خجله وأسفه العميق، ومؤكدًا التزامه بالمساءلة والعلاج والتغيير الجذري. وأضاف: “لا يُبرر ذلك ما فعلته. لست نازيًا ولا معاديًا للسامية، بل أحب الشعب اليهودي.”

وأخيرًا، صرّح ويست بأنه يلتزم حاليًا بنظام علاجي متكامل يشمل الأدوية، والعلاج النفسي، والرياضة، ونمط حياة صحي، مؤكدًا أنه لا يسعى للتعاطف، لكنه يأمل أن يُسامح على تصريحاته السابقة.

البحث