رأى النائب سامي الجميل من مجلس النواب أن الموازنة تمثل ببساطة إيرادات الدولة ونفقاتها، مشيرًا إلى أن المواطنين ينتظرون من السلطة اتخاذ خطوات جدية لزيادة المداخيل.
وأضاف أنه يدعو الرئيسين عون وسلام، اللذين يضع فيهما كامل ثقته، إلى عدم السماح للروتين بأن يحدّ من طموحاتهما.
وشدّد على أنه لا يجوز إقرار أي موازنة من دون قطع الحساب، باعتباره الأساس القانوني لإقرارها، داعيًا إلى إقفال مزاريب الهدر والفساد في الدولة، ومتسائلًا عمّا إذا كان شركاء الفساد سيتولون هذه المهمة في حال لم يبادر الرئيسان إلى القيام بها، واصفًا الموازنة بأنها مجرد “صف أرقام”.
وأشار الجميل إلى أن إيرادات الدولة ترتبط بالحركة الاقتصادية، فكلما زادت المعاملات ارتفعت المداخيل، متسائلًا عن غياب الاستثمارات، ومعتبرًا أن حالة الحرب ووجود الميليشيات المسلحة تحول دون جذب المستثمرين إلى البلاد.
وأكد أن على السلطة التنفيذية محاربة الاقتصاد غير الشرعي واستعادة سيادة الدولة، باعتبار ذلك مدخلًا أساسيًا لجذب الاستثمارات.
وختم بالقول إن الحرص يشمل كل لبناني يعيش على هذه الأرض، داعيًا إلى تعزيز الشراكة بين اللبنانيين واحترام بعضهم البعض وبث الطمأنينة فيما بينهم، وموجّهًا رسالة إلى من يعتقد أن الحماية تأتي من خارج إطار الدولة، معتبرًا أن التجارب السابقة مع المغامرات والمشاريع الإقليمية والصراعات أثبتت فشلها وأدخلت البلاد في طريق مسدود.