جاء في “الأنباء الكويتية”:
في شق وطني لبناني خاص بشهر شباط، بدأت التحضيرات لإحياء الذكرى الـ 21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط والتي تصادف هذا العام نهار سبت. وبعد إطلاق «تيار المستقبل» الشعار الرسمي لهذه السنة «تاريخنا إلو مستقبل»، قام الأمين العام للتيار أحمد الحريري بجولة في البقاع الشمالي والأوسط والغربي والتقى مع منسقيات التيار وقطاعاته، وسيجول هذا الأسبوع في الشمال، فضلا عن لقاءات له في بيروت وإقليم الخروب وصيدا من أجل ملاقاة شعبية واسعة للرئيس سعد الحريري في ساحة الشهداء في يوم الذكرى.ومع بدء العد العكسي لإحياء الذكرى، بدأت التكهنات بشأن موعد وصول الرئيس الحريري إلى بيروت للمشاركة في إحياء الذكرى وإلقاء خطاب في المناسبة. وفي هذا الإطار. قال مصدر رسمي في تيار المستقبل لـ «الأنباء» إن «موعد الوصول خاضع للاعتبارات الأمنية، ولا يمكن بالتالي إعطاء جواب دقيق، لكن في العادة يأتي قبل يوم أو يومين أو 3 أيام».وعما ذكره البعض عن إعداد الرئيس الحريري خطاب المناسبة مع فريق لصيق به، أوضح المصدر أن «الرئيس الحريري منكب هو وفريقه على إعداد هذا الخطاب الذي سيحاكي كل المتغيرات والتطورات في لبنان والمنطقة ويقدم أجوبة عن أسئلة كبيرة وكثيرة لدى جمهور «المستقبل» وجميع اللبنانيين، لا سيما على أبواب الانتخابات النيابية وموقف «المستقبل» منها».وأضاف: «قبل تاريخ 14 شباط سيكون كل ما يقال عن مشاركة تيار المستقبل من عدمها في الانتخابات مجرد تكهنات واجتهادات لا تعني التيار ولا الرئيس الحريري».