متداول يعمل في بورصة نيويورك

تذبذبت الأسهم في بورصة وول ستريت يوم الثلاثاء بعد صدور تقارير أرباح متباينة من شركات كبرى مثل «يونايتد هيلث كير» و«جنرال موتورز»، ما أدى إلى تقلب المؤشرات الرئيسية.

ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2٪ مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، بينما انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 365 نقطة (0.7٪) بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في حين سجل مؤشر «ناسداك» المركب ارتفاعاً بنسبة 0.5٪ وفق وكالة «أسوشييتد برس».

شهدت أسهم «يونايتد هيلث كير» تراجعاً بنحو 19٪ رغم إعلان الشركة عن أرباح ربع سنوية فاقت توقعات المحللين، إذ ركز المستثمرون على توقعات الإيرادات للعام المقبل التي جاءت دون تقديرات وول ستريت. ويواجه قطاع الرعاية الصحية ضغوطاً جراء زيادة أسعار برنامج «ميديكير أدفانتج» وارتفاع تكاليف الرعاية، ما أثر سلباً على هوامش الربح.

تراجعت أيضاً أسهم شركات التأمين «هيومانا» بنسبة 18.7٪ و«إليفانس هيلث» 10.8٪، و«سي في إس هيلث» 8.9٪، في حين دعم ارتفاع أسهم «كورنينغ» بنسبة 8.9٪ السوق بعد إعلان صفقة بقيمة 6 مليارات دولار مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بالألياف الضوئية وبناء مراكز البيانات.

كما سجلت «جنرال موتورز» ارتفاعاً بنسبة 5.2٪ و«آر تي إكس» 2٪ بعد إعلان أرباح فاقت توقعات وول ستريت، في وقت تواجه الشركات ضغوطاً للحفاظ على نمو قوي في الأرباح مقابل الارتفاعات القياسية في أسعار الأسهم.

ومن المقرر أن تعلن شركات كبرى أخرى عن تقارير أرباحها هذا الأسبوع، بينها «ميتا بلاتفورمز»، «مايكروسوفت»، «تسلا» و«أبل». ويتوقع المستثمرون أن يسهم انخفاض محتمل في أسعار الفائدة في تخفيف تكلفة الأسهم، مع ترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء بشأن سعر الفائدة، حيث تشير التوقعات إلى تثبيته حالياً.

على صعيد سندات الخزانة، استقر عائد سندات العشر سنوات عند 4.22٪ قبيل قرار الفيدرالي، بينما ارتفعت الأسواق الأوروبية والآسيوية. وفي الهند، ارتفع مؤشر «سينسيكس» بنسبة 0.4٪ بعد إعلان رئيس الوزراء ناريندرا مودي التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، والتي تُعد من أكبر الاتفاقيات الثنائية في مجال التجارة وتشمل ملياري نسمة.

البحث