رأى رئيس حزب «حركة التغيير» إيلي محفوظ أنّ جوهر لبنان يقوم على ثلاث دعائم أساسية، تبدأ بالتكامل المسيحي–الإسلامي–الدرزي كشراكة تأسيسية تصنع الدولة وتحفظ توازنها، لا كواقع محكوم بالأزمات والانقسامات.
واعتبر محفوظ، في منشور عبر منصة «إكس»، أنّ التعددية والتنوّع يشكّلان عنصر قوة استراتيجية للبنان عندما يتحوّلان إلى طاقة صمود وإبداع، لافتًا إلى أنّ الحرية لا تكتمل إلا ضمن إطار سيادة القانون ومؤسسات فاعلة تعلو على الجميع.
وأكد أنّ لبنان ليس كيانًا عابرًا أو ساحة صراعات بالوكالة، بل صيغة وطنية متكاملة تقوم على توازن دقيق بين الهوية والانفتاح، وبين الخصوصية والوحدة الوطنية، مشددًا على أنّ قوة البلاد تكمن في قدرتها على تحويل التنوّع إلى وحدة قرار وبناء دولة عادلة تحمي جميع مواطنيها.
وختم محفوظ بالتأكيد أنّ مستقبل لبنان يُبنى على الثقة بالمشروع الوطني، لا على الخوف أو الانغلاق، من خلال دولة قوية، ومجتمع حر، وشراكة حقيقية تؤمّن الاستقرار والازدهار.