اعتبر الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، أن الحملة المستمرة ضد رئيس الجمهورية تأتي في وقت أظهر فيه العام الأول من العهد حسًّا وطنيًا عاليًا وحرصًا واضحًا على المؤسسات ومنطق الدولة، مؤكّدًا أن لبنان أحوج ما يكون إلى الوحدة والعمل الجاد لحماية الاستقرار ومواجهة التحديات الكبرى.
وأشار الخازن إلى أن اللبنانيين لم يعودوا قادرين على تحمّل المناكفات السياسية وتأجيل الحلول المرتبطة بمعاناتهم اليومية، معتبرًا أن أي محاولة لإشعال نزاعات لخدمة أجندات سياسية أو خارجية هي مرفوضة بشكل قاطع. ودعا جميع الأطراف إلى وقف الحملات السياسية فورًا، مراعاةً لأوجاع المواطنين ودرءًا لأي فتنة قد يستغلها أعداء لبنان لضرب وحدته واستقراره.
وختم بالتشديد على أن لبنان يحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى التضامن الوطني والالتزام بالمسؤولية، وأن تكون مصلحة المواطن وراحة عيشه في صدارة الأولويات، قبل أي اعتبارات أو أجندات أخرى.