قد تشعر بالجوع أكثر في الطقس البارد، ويعود ذلك إلى عدة عوامل تتراوح بين الدوافع البيولوجية واحتياجات الجسم للطاقة، إضافةً إلى التأثيرات النفسية والهرمونية، وفقًا لموقع VeryWellHealth.
- الدافع البيولوجي:
عبر التاريخ، دفعت ندرة الغذاء البشر إلى استهلاك كميات كبيرة من الطعام للبقاء على قيد الحياة في الأجواء الباردة. ورغم وفرة الغذاء اليوم، فإن الغريزة البيولوجية لتناول الطعام لا تزال قائمة، ما يجعل الجوع يزداد في الطقس البارد. - الراحة النفسية الموسمية والصحة العقلية:
ترتبط المناسبات الشتوية غالبًا بالحلويات والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، ما يزيد من استهلاك الوجبات الخفيفة والرغبة في أطعمة توفر الدفء. وغالبًا ما تسبب الأطعمة المصنعة والغنية بالسكر ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر في الدم يليه انخفاض مفاجئ، ما يعزز الشعور بالجوع. - الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD):
يعاني بعض الأشخاص من الاكتئاب الموسمي عادةً في فصل الشتاء، مع أعراض تشمل زيادة الشهية والرغبة الشديدة في تناول الطعام. ويصاب حوالي 5% من الأميركيين بهذا الاضطراب سنويًا، 80% منهم نساء. ويعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) من الطرق الفعّالة للسيطرة على هذه الرغبة المفرطة في الأكل. - التأثيرات الهرمونية:
تؤثر قلة ضوء الشمس في الشتاء على هرموني السيروتونين والميلاتونين. انخفاض ضوء الشمس يؤدي إلى زيادة الميلاتونين، ما قد يزيد من الجوع والرغبة في تناول الأطعمة المريحة. - تغييرات نمط الحياة:
مع قصر النهار وقضاء وقت أطول في المنزل، تقل الأنشطة الخارجية ويزداد الشعور بالملل، ما يدفع البعض لتناول الطعام كوسيلة للهروب من هذا الملل. - الحاجة إلى سعرات حرارية إضافية:
في الطقس البارد، يحتاج الجسم إلى طاقة إضافية للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، وقد تتراوح الزيادة في السعرات المطلوبة بين 5 و15%. ولضمان تلبية هذه الحاجة، يرسل الدماغ إشارات للجسم لتعزيز الشعور بالجوع وزيادة استهلاك الطعام.