ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن عدداً من دول المنطقة يسعى إلى دفع الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات لتفادي احتمال اندلاع نزاع عسكري، إلا أن هذه الجهود لم تُحقق حتى الآن تقدماً ملموساً. وأضافت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين قالوا إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «تلقى إحاطات» بشأن خيارات هجوم محتملة ضد إيران، أُعدّت بالتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون.
وبحسب الصحيفة، تتضمن هذه الخيارات ما يُعرف بـ«الخطة الكبيرة»، التي قد تشمل استهداف منشآت للنظام الإيراني و«الحرس الثوري» الإيراني. كما أشارت إلى وجود بدائل أقل انخراطاً، من بينها ضرب أهداف رمزية مع إبقاء هامش لتصعيد القصف إذا لم توافق طهران على إنهاء أنشطتها النووية. وذكرت أيضاً خيارات أخرى مثل شن هجمات سيبرانية على بنوك إيرانية أو تشديد العقوبات.
ولفتت الصحيفة إلى أن إيران «اعترضت بشدة» على الشروط الأميركية، محذرةً من أن أهدافاً في أنحاء المنطقة قد تُعد «أهدافاً مشروعة» إذا نفذت الولايات المتحدة ضربة.
وفي تطور ميداني مرتبط، أفاد مسؤول أميركي، الخميس، بوصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط ضمن تعزيزات عسكرية متواصلة، في ظل تصاعد التوتر مع إيران.