يساعد الإكثار من تناول الأطعمة الكاملة، إلى جانب الحصول على كميات كافية من البروتين، على تزويد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها لأداء وظائفه الحيوية وإصلاح أنسجته والتعافي بشكل أفضل، ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والشعور اليومي بالعافية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
استقرار سكر الدم
يسهم الابتعاد عن الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية في الحد من التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم. فالأطعمة الكاملة الغنية بالألياف تُبطئ عملية الهضم، بينما يعزز البروتين استجابة أكثر توازناً للإنسولين، ما يساعد على الحفاظ على استقرار سكر الدم ويقلل على المدى الطويل من خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين وداء السكري من النوع الثاني.
تحسين تكوين الجسم
يُعد البروتين أساسياً لبناء العضلات والحفاظ عليها، خصوصاً مع التقدم في السن. ويساعد تناوله مع أطعمة كاملة غنية بالعناصر الغذائية الدقيقة على دعم الكتلة العضلية وتقليل فقدانها، مع المساهمة في خفض الدهون الزائدة وتحسين تكوين الجسم بشكل عام.
الشعور بالشبع وتقليل الجوع
تتميز الأطعمة الكاملة باحتوائها على البروتين والألياف والدهون الصحية، وهي عناصر تُهضم ببطء وتمنح شعوراً أطول بالشبع. كما تحفّز هذه الأطعمة هرمونات تتحكم بالشهية، ما يقلل الرغبة في الإفراط في الأكل ويدعم الحفاظ على وزن صحي من دون اتباع حميات قاسية.
خفض الالتهابات
تحتوي الأطعمة الكاملة على مضادات أكسدة ومركبات مضادة للالتهابات تساعد على تقليل الالتهاب المزمن المرتبط بالعديد من الأمراض. واستبدال الأطعمة فائقة المعالجة بخيارات غذائية طبيعية يسهم في تقليل العوامل المحفّزة للالتهاب وتعزيز صحة الجسم.
تحسين صحة الجهاز الهضمي
توفّر الأطعمة النباتية الكاملة كميات وفيرة من الألياف التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتعزز انتظام الهضم، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القولون، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم.
طاقة أفضل ووظائف ذهنية أقوى
تمنح الأطعمة الكاملة طاقة مستدامة على مدار اليوم، بخلاف الارتفاع السريع ثم الانخفاض الحاد الناتج عن السكريات والكافيين. كما يساهم البروتين في إنتاج النواقل العصبية المسؤولة عن التركيز وتنظيم المزاج، بينما تدعم العناصر الغذائية مثل أوميغا 3 وفيتامينات «ب» صحة الدماغ.
دعم صحة القلب
يساعد النظام الغذائي المعتمد على الأطعمة الكاملة في خفض الكوليسترول الضار، ودعم صحة الأوعية الدموية، وتنظيم ضغط الدم، خاصة عند اختيار مصادر بروتين قليلة الدهون والإكثار من الفواكه والخضراوات الغنية بالبوتاسيوم ومضادات الأكسدة.