المدرب واللاعب بعد الحادثة

اتهمت منظمة “كيك إت آوت” الخيرية لمكافحة التمييز البرتغالي جوزيه مورينيو بممارسة التلاعب النفسي بعد تصريحاته حول ادعاءات اللاعب فينيسيوس جونيور بتعرضه لإساءات عنصرية خلال مباراة ملحق دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا في لشبونة.

وخلال المباراة، غادر فينيسيوس الملعب بعد الإبلاغ عن إساءة من أحد لاعبي بنفيكا، في حين اقترح مورينيو أن احتفال اللاعب بالهدف قد يكون أثار الموقف، وهو ما اعتبرت المنظمة أنه نوع من التلاعب النفسي يقلل من أهمية البلاغ ويضر بالمتضرر.

وردّ فينيسيوس على الحادثة عبر إنستغرام، واصفاً العنصريون بالجبناء ومشيراً إلى ضعف البروتوكول المعتمد من يويفا، الذي أعلن فتح تحقيق في الحادثة من قبل مفتش الأخلاقيات والانضباط.

من جهته، نفى اللاعب المتهم بإطلاق الإساءات العنصرية أي تصرف عنصري، واعتذر عن سوء الفهم الذي حصل بينه وبين فينيسيوس.

البحث