جوزيه مورينيو

يسعى ريال مدريد الإسباني لضمان تأهله المباشر إلى دور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، عندما يواجه بنفيكا البرتغالي الأربعاء في الجولة الثامنة الأخيرة من مرحلة المجموعات. العائق أمام الملكي هذه المرة هو مدرب بنفيكا السابق، جوزيه مورينيو، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل.

ورغم أن مورينيو، المخضرم بالبطولات الأوروبية، يملك فرصًا ضئيلة بقيادة بنفيكا إلى الملحق، إذ يحتاج للفوز مع انتظار نتائج أخرى، فإن الدافع المعنوي لمواجهة ريال مدريد، بقيادة تلميذه السابق ألفارو أربيلوا، يكفي لإشعال حماسه.

مورينيو، الذي سبق أن قاد بورتو وإنتر إلى لقب دوري الأبطال، لم ينجح في تحقيق اللقب مع ريال مدريد خلال فترة تدريبه بين 2010 و2013، في وقت كان فيه برشلونة يهيمن محليًا وقاريًا. المباراة ستجمعه بأربيلوا، المدافع السابق المخلص له، والذي أصبح الآن مدربًا للفريق الأول بعد تجربة تدريب الفريق الرديف، وهو ما يعتبر تجربته الأولى على مستوى الفريق الأول.

وفي خطوة استفزازية قبل اللقاء، علق مورينيو الأسبوع الماضي: “بالنسبة لي، من المفاجئ أن يحصل مدربون بلا تاريخ على فرصة تدريب أهم أندية العالم”، في إشارة إلى تعيين أربيلوا خلفًا لشابي ألونسو في يناير الماضي. ورد أربيلوا بلباقة قائلاً: “أنتم تعرفون ما يمثله مورينيو بالنسبة لي. عندما يتحدث مدرب مثله، أصغي وأحلل”.

ريال مدريد يحتل المركز الثالث في مجموعته برصيد 15 نقطة، وسيضمن الفوز التأهل المباشر إلى ثمن النهائي مع ميزة خوض مباراة الإياب على أرضه. ورغم تجاوز النادي لمرحلة مورينيو، إلا أن بعض سماته، مثل التوتر مع التحكيم، لا تزال تظهر في السنوات الأخيرة.

يذكر أن مورينيو واجه ريال مدريد مرة واحدة منذ رحيله عام 2013، عندما خسر مع مانشستر يونايتد 1-2 في الكأس السوبر الأوروبية عام 2017 في مقدونيا.

البحث