مارك زوكربيرغ يقدم نظارات ميتا كويست 3s

تواجه صناعة الواقع الافتراضي موجة ركود بعد إعلان شركة ميتا تقليص أولوياتها في هذا القطاع، والتركيز على الذكاء الاصطناعي والأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت، ما أثار مخاوف حول مستقبل الواقع الافتراضي.

وقررت الشركة مؤخراً تسريح 10% من موظفي وحدة “رياليتي لابس”، المتخصصة في جهود الواقع الافتراضي مثل نظارات “Quest VR”، مع إغلاق بعض الاستوديوهات الداخلية، وتسريح نحو 1,000 وظيفة. وأوضح متحدث باسم ميتا أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة توجيه الاستثمارات نحو الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء مثل نظارات “راي بان ميتا” الذكية.

تأثر المطورون بشكل كبير بهذا التحول المفاجئ، إذ أبدوا قلقهم بشأن مستقبلهم المهني، بينما أكّد رئيس التكنولوجيا في ميتا أندرو بوسورث أن الشركة لم تتخل عن الواقع الافتراضي، لكنها تعمل على استثمار بحجم مناسب بما يتماشى مع النمو البطيء للقطاع.

وتشير بيانات أبحاث السوق إلى أن شحنات أجهزة الواقع الافتراضي والواقع المختلط قد تنخفض بنسبة 42.8% لتصل إلى 3.9 مليون وحدة عام 2025، بينما من المتوقع أن تنمو فئة النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 211.2% لتصل إلى 10.6 مليون وحدة.

خبراء الصناعة اعتبروا أن سوق الواقع الافتراضي محدود ومتخصص، يشبه أجهزة ألعاب الفيديو القديمة، ويستمر في استقطاب شريحة محدودة من المستخدمين، مما يجعل نجاحه التجاري أبطأ من المتوقع. ورغم ذلك، يبقى هناك تفاؤل بإمكان تحسين السوق عبر أجهزة جديدة مثل “Steam Frame” من Valve و”Apple Vision Pro”.

البحث