وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، استعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي من قطاع غزة بأنها «إنجاز استثنائي» لإسرائيل.
وقال نتنياهو في تصريح للصحافيين: «أبارك لشعب إسرائيل، لقد نقلت البشرى لعائلة غفيلي بأن قواتنا عثرت على راني، وهو الآن في طريقه إلى البيت. هذا إنجاز نوعي لدولة إسرائيل. لقد وعدت بإعادة الجميع وقد أعدنا الجميع، حتى المختطف الأخير راني، بطل إسرائيل، أول من خرج للدفاع وآخر من يعود، وهو الآن عائد إلى الوطن».
وأضاف: «أتوجه بالتحية إلى الجيش الإسرائيلي، ودولة إسرائيل ومواطنيها، لأنكم منحتمونا الدعم والشرعية».
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «لقد وعدنا ووفينا حتى آخر رهينة».
وكانت تل أبيب قد أعلنت في وقت سابق من الاثنين استعادة رفات آخر رهينة في قطاع غزة، في خطوة يُنظر إليها على أنها تمهّد للمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».
وجاء الإعلان بعد يوم من إفادة الحكومة الإسرائيلية بأن الجيش ينفّذ «عملية واسعة النطاق» في مقبرة شمالي غزة، بهدف العثور على رفات الرهينة ران غفيلي.
وعلى نطاق واسع، تُعد عودة الرهينة المتبقي إزالةً للعقبة الأخيرة أمام المضي قدماً في فتح معبر رفح، بما يشكّل مؤشراً على بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
يُذكر أن عودة جميع الرهائن المتبقين، أحياء أو أمواتاً، شكّلت بنداً محورياً في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر.