إذا تجوّلتِ في متاجر الأزياء هذا الموسم، ستلاحظين الحضور اللافت لنقشة جلد الغزال التي تفرض نفسها بقوة على منصات الموضة، من المعاطف الشتوية إلى التنانير والأحذية. ورغم أن نقوش الحيوانات لطالما شكّلت عنصر جذب أساسي في عالم الأزياء، فإن الطبعات الكلاسيكية كالنمر والحمار الوحشي هيمنت طويلًا على الإطلالات، وقد برعت دور عالمية مثل Roberto Cavalli وSaint Laurent في تقديمها بأساليب جريئة ومميزة.
اليوم، يتجه المصممون إلى خيارات أكثر هدوءًا وتميّزًا، لتبرز نقشة جلد الغزال كصيحة جديدة تمنح الإطلالات طابعًا ناعمًا وأنيقًا في آنٍ واحد. هذا النقش المختلف يضيف لمسة من الرقي والبساطة، ويعكس توجّهًا عصريًا بعيدًا عن المبالغة.
وتُعد مجموعة Tory Burch لخريف وشتاء 2026 مثالًا واضحًا على هذا التوجه، إذ حضرت نقشة الغزال بقوة على الفساتين والسترات ذات الأزرار البارزة والياقات العالية. كما لفتت النجمة كايتي هولمز الأنظار بإطلالة أنيقة بفستان من المجموعة، نسّقته مع حقيبة وردية صغيرة وحذاء بني. ويمكن اعتماد الفستان نفسه مع حقيبة بنية أو بيضاء وحذاء شتوي أسود لإطلالة متكاملة وفاخرة.
أما المعاطف المزيّنة بنقشة الغزال، فهي تمنحك حضورًا قويًا وإطلالة جريئة، خاصة عند تنسيقها مع إكسسوارات بسيطة مثل الأحزمة أو السلاسل. ويمكن تعزيز هذا اللوك بحذاء ذي كعب عالٍ باللون الأحمر ولمسة من أحمر الشفاه الأحمر لإطلالة واثقة ولافتة.
وتُعد التنانير بنقشة جلد الغزال خيارًا أنيقًا بدرجاتها الهادئة، إذ يمكن تنسيقها بسهولة مع بلوزات بيضاء أو سوداء أو بنية، ما يجعلها مناسبة للسهرات والمناسبات الخاصة. ولتوازن الإطلالة، يُفضّل اختيار حذاء ينسجم مع لون البلوزة.
ولا تكتمل الإطلالة من دون حذاء يحمل هذه النقشة، سواء كان رياضيًا مريحًا أو شتويًا بكعب عالٍ. احرصي على إبراز تصميمه وقصّته، فهو قطعة لافتة تستحق أن تكون محور اللوك.
وإذا رغبتِ في كسر رتابة الحقائب التقليدية، فإن الحقائب المزيّنة بنقشة جلد الغزال، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، تُعد خيارًا مثاليًا لإضفاء لمسة عصرية ومختلفة، إذ تتناغم بسهولة مع معظم الألوان وتمنح إطلالتك تميزًا خاصًا.