كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الإدارة الأميركية تبحث خيار الانسحاب العسكري الكامل من سوريا، في خطوة قد تمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الأميركية تجاه الملف السوري.
وأوضحت الصحيفة أن المناقشات الجارية داخل إدارة ترامب تتضمن عدة سيناريوهات لتقليص الوجود العسكري الأميركي، وصولًا إلى الانسحاب التام، مع دراسة تأثير ذلك على جهود مكافحة تنظيم داعش، والتوازنات الأمنية في شمال وشرق سوريا، والعلاقات مع الحلفاء الإقليميين.
ولفت التقرير إلى أن أي قرار نهائي لم يتخذ بعد، وأن النقاشات لا تزال مرتبطة بتقديرات أمنية وسياسية تشمل التنسيق مع القوات المحلية، ومخاطر عودة التنظيمات المتطرفة، بالإضافة إلى الدور الأميركي الأوسع في الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن التطورات الأخيرة دفعت وزارة الدفاع الأميركية إلى إعادة تقييم جدوى وجود الجيش الأميركي في سوريا، بعد تراجع مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وفقًا لمسؤولين أميركيين.
كما ذكر التقرير أن قوات سورية اقتربت من مواقع أميركية خلال عمليات ضد الأكراد، ما دفع القوات الأميركية إلى إسقاط طائرة مسيرة واحدة على الأقل، وفي غضون 24 ساعة، شنّت القوات السورية هجومًا على ثكنات لقوات “قسد” داخل قاعدة تضم تواجدًا أميركيًا.