رفعت آشلي سانت كلير، والدة أحد أبناء إيلون ماسك، دعوى قضائية يوم الخميس ضد شركته للذكاء الاصطناعي “xAI”، متهمة الشركة بالإهمال والتسبب في أذى نفسي نتيجة تمكين مستخدمي روبوت الدردشة “غروك” من إنشاء صور مزيفة لها بتقنية التزييف العميق في أوضاع فاضحة، وعدم اتخاذ الشركة إجراءات كافية بعد تقديمها شكواها.
وجاء في الدعوى أن سانت كلير أبلغت “xAI” بأن المستخدمين أنشأوا صورًا مزيفة لها “كطفلة ترتدي بيكيني” و”كبالغة في أوضاع جنسية صريحة”، مطالبة الشركة بمنع هذه الصور دون موافقتها. ومع ذلك، استمر غروك في السماح بإنشاء الصور، فيما اتخذت الشركة إجراءات انتقامية بحسب الدعوى، عبر وقف تحقيق الدخل من حساب سانت كلير على منصة “إكس”.
وكانت الدعوى قد رُفعت أولاً في محكمة ولاية نيويورك، ثم نُقلت إلى المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من نيويورك بناءً على طلب “xAI”. وفي المقابل، رفعت “xAI” دعوى مضادة ضد سانت كلير في محكمة فيدرالية بتكساس، متهمة إياها بانتهاك شروط الخدمة ومطالبة بتعويضات تزيد عن 75 ألف دولار.
يأتي النزاع بعد أسابيع من انتشار سيل من الصور الجنسية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي عبر غروك، حيث بلغ معدل الإنتاج آلاف الصور في الساعة، ما أثار ردود فعل عالمية، شملت تحقيقات حكومية ودعوات لتقييد أو حظر منصة “إكس”.
وقد أعلنت منصة “إكس” الأسبوع الماضي قيودًا على قدرات روبوت غروك لإنشاء صور تظهر أشخاصًا بملابس سباحة أو ملابس داخلية دون موافقتهم، لكن هذه الخاصية لا تزال متاحة في تطبيق غروك المستقل وموقعه الإلكتروني.
وتزعم دعوى سانت كلير أن هذه الخاصية تمثل عيبًا في التصميم، وأن الشركة كان بإمكانها توقع استخدامها لمضايقة الأشخاص بصور غير قانونية، ما تسبب في ضائقة نفسية شديدة لها ولغيرها من الأشخاص الذين ظهروا في الصور المزيفة.